فهرس الكتاب

الصفحة 1048 من 6013

إشكالَ في التشبيه ، وتحصل له الصلاة مرتين: مرة بانفراده ومرة تحت العموم ( إنك حميد مجيد ) استئناف فيه معنى التعليل ( رواه أبو داود ) أي في سننه وابن حميد في مسنده وأبو نعيم والطبراني ورواه مالك عن ابن مسعود . قال البخاري وأبو حاتم: وهو أصح وفي رواية عن علي مرفوعًا من سَرَّهُ أن يَكْتالَ بالمكيال الأوْفى فليقرأْ هذه الآية: 16 ( { سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين } ) [ الصافات 180 و 181 و 182 ] .

( 933 ) ( وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله البخيل الذي ) وفي نسخة الدنيء فعيل من الدناءة بمعنى الرذالة ( من ) كذا في الأصول المعتمدة من نسخ المشكاة المقروأَةِ المصححة بالجمع بين الموصولين . وخالفَ ابن حجر وجَعَل لفظَ ( من ) أصلًا ثم قال وفي نسخة الذي ( من ذكرت عنده فلم يصل عليَّ ) قال الطيبي: الموصول الثاني مقحم بين الموصول الأوّل ، وصلته تأكيدًا كما في قراءة زيد بن علي ( الذي خلقكم والذين من قبلكم ) أي بفتح الميم . وقال ابن حجر: يمكن أن تكون من شرطية والجملة صلة والجزاء فلم يصل علي . اه . والتعريف في البخيل للجنس المحمول على الكمال فمن لم يصل عليه فقد بخل ومنع نفسه من أن يكتال بالمكيال الأوفى فلا يكون أحدٌ أبخلَ منه كما يدل عليه روايةُ البخيل كلِّ البخيل . ( رواه الترمذي ) أي عن علي قال ابن حجر والبيهقي وابن أبي عاصم والطبراني وابن حبان وصححه ( ورواه أحمد عن الحسين بن علي رضي الله عنهما وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب ) كذا في أصول المشكاة . وقال ابن حجر: ووقع في نسخة من جامعه زيادة غريب . وهم . قال ميرك: ورواه النسائي وابن ماجه والحاكم وأطنب إسماعيل القاضي في تخريج طرقه ، وبيان الاختلاف فيه من حديث علي ، ومن حديث ابنه الحسين ، ولا يَقْصُرُ عن درجة الحسن .

( 934 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله من صلى علي عند قبري سمعته ) أي سمعًا حقيقيًا بلا واسطة . قال الطيبي: هذا لا ينافي ما تقدم من النهي عن الاعتياد الدافع عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت