فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 6013

طرق أخرى ذكرها الطحاوي وغيره ترتقي إلى حد الحسن ويدل على قوّة أصله تعلق المجتهد به ولا يضر حصول الضعف الطارىء بعده فقول ابن حجر وهما ضعيفان باتفاق الحفاظ مجرد دعوى بلا دليل هذا وروى الاقتصار على [ تسليمة ] واحدة من طرق وكذا الاتيان بتسليمتين وحمل الأوّل على بيان الجواز أو على اقتصار الراوي وفي خبر عائشة الاقتصار على تسليمة واحدة تلقاء وجهه وصححه ابن حبان والحاكم لكن ضعفه جماعة آخرون ويروي حتى يرى مجهولًا قاله ابن الملك وقال الأبهري أي وجنته الخالية عن الشعر وكان مشربًا بالحمرة رزقنا الله تعالى لقاءه ولقاءه . ( رواه مسلم ) قال ميرك ورواه النسائي .

( 944 ) ( وعن سمرة بن جندب ) بضم الدال ويفتح ( قال كان رسول الله إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه ) قال ابن الملك أي يصرف وجهه يمينًا ويسارًا عند التسليم قال الأبهري والصحيح أن معناه أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا فرغ من الصلاة استقبل المأمومين قال ابن حجر أو بعد التسليم لما يأتي أنه كان إذا فرغ من التسليم جعل في بعض الأوقات يمينه إليهم ويساره إلى القبلة ( رواه البخاري ) في عشرة مواضع مطوّلًا ومقطعًا منها في الصلاة ورواه مسلم والترمذي والنسائي كلهم في الرؤيا من حديث سمرة ذكره ميرك .

( 945 ) ( وعن أنس قال كان النبي ) أي أحيانًا ( ينصرف ) أي عن مصلاه ( عن يمينه ) في شرح السنة روى عن علي رضي الله عنه أنه قال إذا كانت حاجته عن يمينه أخذ عن يمينه وإن كانت عن يساره أخذ عن يساره فقلت إذا كان المصلى له حاجة ينصرف إلى جانب حاجته فإن استوى الجانبان فينصرف إلى أي جانب شاء واليمين أولى لأن النبي كان يحب التيامن في كل شيء وكان يقبل على الناس إذا لم يرد الخروج من المسجد بوجهه من جانب يمينه والأحاديث الأربعة أعني حديث عامر وسمرة وأنس وعبد الله دخيلة في هذا الباب كذا ذكره الطيبي لكن لما كانت متعلقة بما يتعلق بالدعاء في التشهد ذكرت في هذا الباب ( رواه مسلم ) قال ميرك ورواه النسائي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت