فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 6013

من صلاتِهِ حالُ كونِهِ ملتفتًا بخدِهِ ( عن يمينِهِ ) قال الطيبي: أي مجاوزًا نظرَهُ عن يمينِهِ كما يسلمُ أحدٌ على من في يمينِهِ وقولُهُ: ( السلامُ عليكمْ ورحمةُ الله ) أما حالٌ مؤكدةُ قائلًا: عليكمُ ، أو جملةٌ استئنافيةٌ على تقديرِ ماذا كان يقولُ . اه . قال ابنُ حجر: ولا يزالُ ملتفتًا بخدِهِ مع سلامِهِ كذلك ( حتى يَرى بياضَ خدِهِ الأيمن وعن يسارِهِ ) أي وكان يسلمُ ملتفتًا بخدِهِ عن يسارِهِ ( السلامُ عليكمْ ورحمةُ اللَّهِ ) قال بعضُ الشافعيةِ: يُستحبُ زيادةُ وبركاتُهُ وردَ عليهم ابنُ الصلاحِ: بأنَّ ما قالوه: شاذٌ نقلًا ودليلًا ( حتى يَرى بياضَ خدِهِ الأيسرِ رواه أبو داودَ والترمذيُّ ) وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ نقلَهُ ميرك . ( والنسائي ولم يذكرْ الترمذيُ حتى يَرى بياضَ خدِهِ ) أي في الوجهين .

( 951 ) ( ورواه ابنُ ماجهِ عن عمارِ بنِ ياسرٍ ) أي لا عن ابنِ مسعودٍ . الظاهرُ: أن مرويَهُ تمامُ الحديثِ لا بعضُهُ كالترمذيِّ لإطلاقِهِ وإلاّ لقال وكذا رواه ابنُ ماجة .

( 952 ) ( وعن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قال: كانَ أكثرَ انصرافِ النبيِّ من صلاتِهِ إلى شقِهِ الأيسرِ إلى حجرتِهِ ) قال الطيبي: كان بابُ حجرتِهِ مفتوحًا إلى المسجدِ عن يسارِ المحرابِ فهو ينصرفُ إلى جانبِ يسارِه ويدخلُ حجرتَهُ . ( رواه في شرحِ السنةِ ) قال ميرك نقلًا عن التصحيح: حديثُ ابنِ مسعودٍ هذا ليس في شيء من الكتبِ ورواه صاحبُ المصابيحِ في شرحِ السنةِ .

( 953 ) ( وعن عطاء الخراساني عنِ المغيرة قال: قال رسولُ اللَّهِ: لا يصلي الإِمامُ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت