من نحو وإليك يرجع السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا دارك دار السلام فلا أصل له بل مختلقٌ بعض القصاص . ( تباركت ) أي تعاليت عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا أو تعالى صفاتك عن صفات المخلوقين ( يا ذا الجلال والإِكرام ) أي يا مستحق الجلال وهو العظمة وقيل: الجلال التنزه عما لا يليق وقيل: الجلال لا يستعمل إلا لله والإِكرام الإِحسان وقيل: المكرم لأوليائه بالأنعام عليهم والإِحسان إليهم ( رواه مسلم ) .
( 961 ) ( وعن ثوبان قال: كان رسول الله إذا انصرف ) أي فرغ ( من صلاته استغفر ثلاثًا ) أي قال: أستغفر الله ثلاث مراتٍ كما في الحصن ، ولعل استغفاره لرؤية تقصيره في طاعة ربه فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين ولذا قالت رابعة: استغفارنا يحتاج إلى استغفارٍ كبيرٍ . ( وقال: ) أي بعد الاستغفار ( اللهم أنت السلام ) فطاعتنا لا تسلم من العيوب ( ومنك السلام ) بأن تقبلها وتجعلها سالمةً وتغفر تقصيرنا لمعد من الذنوب ( تباركت ) أي تعاليت أن تعبد حتى عبادتك وأن تطاع حق طاعتك ( يا ذا الجلال ) أي صاحب الانتقام من الفجار ( والإِكرام ) أي صاحب الأنعام على الأبرار ( رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه الأربعة .
( 962 ) ( وعن المغيرة بن شعبة أن النبي كان يقول في دبر كل صلاةٍ مكتوبةٍ: ) أي عقب كل فريضةٍ ولو بعد سنةٍ ( لا إله إلا الله وحده ) أي منفردًا في ذاته ( لا شريك له ) أي في أفعاله وصفاته وقال ابن حجر: تأكيدٌ بعد تأكيدٍ لمزيد الإعتناء بمقام التوحيد . ( له الملك ) أي لا لغيره ( وله الحمد ) في الأولى والآخرة ( وهو على كل شيء قدير ) بالغٌ في القدرة كاملٌ في