فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 6013

مكة ( فيرد علينا ) أي السلام ( فلما رجعنا من أرض الحبشة ) أي إلى المدينة ، والهجرة إلى أرض الحبشة ، وقعت مرتين وتفصيلهما في كتب السير . ( أتيته فوجدته يصلي ) نفلًا أو فرضًا ( فسلمت عليه ) استصحابًا لما كان من حل الكلام في الصلاة ( فلم يرد عليّ حتى إذا قضى صلاته ) أي أداها وكملها ( قال ) وفي رواية للنسائي قلت: يا رسول الله أنزلَ فيَّ شيء قال لا ( إن الله يحدث ) أي يظهر من أمره أي شأنه أو أوامره ( ما يشاء وأن مما أحدث ) أي جدد من الأحكام بأن نسخ حل الكلام في الصلاة بقوله ناهيًا عنه ( أن لا تتكلموا في الصلاة ) ويحتمل كون الأحداث في تلك الصلاة أو قبلها ( فرد علي السلام ) قال ابن الملك: فيه دليلٌ على استحباب رد جواب السلام ، بعد الفراغ من الصلاة وكذلك لو كان على قضاء الحاجة أو قراءة القرآن وسلم عليه أحدٌ .

( 990 ) ( وقال: إنما الصلاة ) أي موضوعةٌ ( لقراءة القرآن وذكر الله ) أي الشامل للدعاء وفي بعض النسخ بفتح اللام ورفع القراءة والذكر وفي نسخةٍ إنما الصلاة قراءة القرآن ، وذكر الله ( فإذا كنت فيها ) أي في الصلاة ( فليكن ذلك ) إشارةٌ إلى ما ذكر من القراءة وذكر الله وهو اسمٌ فليكن وخبره ( شأنك ) بالنصب أي حالك المهم لا غير ذلك من التكلم وغيره قال الطيبي: الشأن الحال والأمر والخطب والجمع شؤون ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور . ( رواه أبو داود ) قال ابن حجرٍ والنسائي: وسندهما صحيح قال ميرك: وفيه نظر لأن أبا داود لم يخرج قوله إنما الصلاة لقراءة القرآن . الخ من حديث عبد الله بن مسعودٍ بل أخرجه من حديث معاوية بن الحكم السلمي في حديثٍ طويلٍ وسكت عليه وأقر المنذري والذي أوقع صاحب المشكاة في هذا الخبط ايرادٌ صاحب المصابيح بعد قول عبد الله بن مسعودٍ فردَّ عليَّ السلام وقال إنما الصلاة الخ فظن صاحب المشكاة أنه من تتمة حديث ابن مسعودٍ عطفًا على قوله فردَّ وليس كذلك ومقصود صاحب المصابيح إيراد حديثٍ آخر كعادته والله [ تعالى ] أعلم .

( 991 ) ( وعن ابن عمر قال قلت لبلالٍ كيف كان النبي يرد عليهم ) أي على الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت