فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 6013

وأبو سعيد في السن أيضًا لعله دون زيدٍ بن أرقم بدهرٍ طويلٍ بل هو كذلك . اه . مختصرًا .

( 1018 ) ( وعن عبد الله ) بن مالك من أزد شنوأة وأمه ( ابن بحينة ) مصغرًا بنت الحرث بن عبد المطلب بن عبد منافٍ واعلم أن المصنف لم يذكره في أسماء الرجال لكن ذكره ابن عبد البر في الصحابة . قال: وأبوه مالك له صحبة أيضًا وقد قيل: في أبيه مالك ابن بحينة وهو وهمٌ وغلطٌ وإنما بحينة امرأته وابنه عبد الله وكان عبد الله بن بحينة ناسكًا فاضلًا صائم الدهر . اه . ولا يخفى أنه لو كتب عبد الله بن مالك بن بحينة ينبغي أن يكتب ألف ابن وينوّن مالك ليندفع الوهم ، ويعرف أن ابن بحينة نعتٌ لعبد الله لا لمالكٍ فتأمل في ذلك . ( أن النبي صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأولين لم يجلس ) أي في التشهد الأوّل ( فقام الناس معه ) فيه دليلٌ على وجوب المتابعة ، حيث تركوا القعود الأوّل وتشهده وفي روايةٍ عند ابن خزيمة . أنه لما قام ولم يجلس للتشهد ، سبحوا له فمضى في صلاته فلم يرجع إليهم . ( حتى إذا قضى الصلاة ) أي بقيتها ( وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالسٌ فسجد سجدتين ) أي للسهو ( قبل أن يسلم ثم سلم ) وهذا مذهب الشافعي ، ولكن جاء في روايات يقوّي بعضها بعضًا أنه سجد بعد السلام ، وثبت سجود عمر بعد السلام . فهو دالٌ على أن هذا الحديث منسوخٌ وقول ابن حجر أن سجود عمر بعد السلام اجتهادٌ في غايةٍ من الاستبعاد ، وأما تأويل السجود بأنه سجود الصلاة لا السهو ، وإن قال به بعض علمائنا . ولكنه بعيدٌ غير محتاجٍ إليه ، أبعد منه من قال وقع بعد السجود سهوًا . ( متفق عليه ) وفي روايةٍ لهما أيضًا وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس أي للتشهد الأوّل قال ابن حجرٍ: لو ترك الإِمام سجود السهو ، وسلم فعله المأموم وبه قال مالك وآخرون خلافًا لأبي حنيفة وغيره قلت: الظاهر مذهبنا إذ لا دليل على مذهبهم ، والأصل عدم المخالفة .

2 3( الفصل الثاني )3

( 1019 ) ( عن عمران بن حصين ) أسلم هو وابنه عام خيبرٍ ذكره المؤلف . ( أن رسول الله )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت