فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويسمع كلامه فقد روى أنه نادى يوم أحدٍ ألا أن محمدًا قد قتل ، وقال يوم بدرٍ لا غالب لكم اليوم من الناس . ( رواه البخاري ) قال ميرك: ورواه الترمذي .
( 1024 ) ( وعن أبي هريرة قال: سجدنا مع النبي في 16( { إذا السماء انشقت } ) ) أي عقب لا يسجدون ( 16( { واقرأ باسم ربك } ) ) أي آخرها وهما من المفصل ففيه حجةٌ على مالك . ( رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه البخاري أيضًا لكن لم يذكر اقرأ باسم ربك .
( 1025 ) ( وعن ابن عمر قال: كان رسول الله يقرأ السجدة ) أي آية سجدةٍ متصلةٍ بما قبلها ، وبما بعدها لا منفردة أو التقدير يقرأ سورة السجدة: أي سورة فيها آية سجدة . ( ونحن عنده فيسجد ونسجد معه فنزدحم ) أي نجتمع حيث ضاق المكان علينا . ( حتى ما يجد ) بالرفع وقيل بالنصب ( أحدنا ) قال ميرك: أي بعضًا وليس المراد كل واحدٍ ، ولا واحد معين ( لجهته موضعًا يسجد عليه ) أي معهم فيؤخر السجدة عنهم ، قال ابن الملك: هذا يدل على تأكيد سجود التلاوة . ( متفق عليه ) قال ميرك: ورواه أبو داود وقال ابن حجر: وفي روايةٍ صحيحةٍ ( كان يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبرَّ وسجد وسجدنا معه ) قال ابن الهمام: روى عنه عليه السلام أنه تلا على المنبر وسجد وسجد الناس معه والسنة في أدائها أن يتقدم التالي ويصف السامعون ، خلفه وليس هذا اقتداء حقيقة بل صورة ولذا يستحب أن لا يسبقوه بالوضع ولا بالرفع ، فلو كان حقيقة الائتمام ، لوجب ذلك . قال ابن حجرٍ: مشروعية السجود مجمع عليها ، وإنما الخلاف في وجوبه فعندنا هو سنةٌ لا واجبٌ ، لخبر البخاري عن ابن عمر ( أمرنا بالسجود ، يعني للتلاوة فمن سجد فقد أصاب ، ومن لم يسجد فلا إثم عليه ) ، ولما روى