فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 6013

العزيمة عقد القلب ، على امضاء الشيء وفي اصطلاح الفقهاء الحكم الثابت بالأصالة ، كوجوب الصلوات الخمس ، وحرمة الزنا واستعمالها في الفريضة أكثر من السنة فمعناه ليست من الفرائض على مذهب أبي حنيفةً بل من الواجبات . وعند الشافعي سجود التلاوة سنة ، فمعناه على مذهبه ليست من سجدات التلاوة . بل سجدة شكر . ( وقد رأيت النبي يسجد فيها ) أي في سجدة( ص صلى الله عليه وسلم

1764 )في الصلاة وغيرها .

( 1028 ) ( وفي رواية قال مجاهد: قلت لابن عباس: أأسجد في( ص صلى الله عليه وسلم

1764 )فقرأ ومن ذريته ) أي ذرية نوح وقول ابن حجرٍ تبعًا لبعض المفسرين أي ذرية إبراهيم غير مستقيم لأن لوطًا من جملة المذكورين ، وهو ليس من أولاد إبراهيم إجماعًا ، ( داود وسليمان حتى أتى ) أي وصل قوله تعالى أو حتى على قوله تعالى: 16 ( { أولئك الذي هدى الله } ) [ الأنعام 91 ] . ( 16( { فبهداهم اقتده } ) ) بهاء السكت للجمهور وبهاء الضمير للشامي قصرًا ومدًا أي افعل كما فعلوا من تبليغ الرسالة وتحمل الأذى في سبيلي قاله ابن الملك . والظاهر أن معناه اقتد بسيرهم السنية وأخلاقهم البهية ، من العقائد الدينية والأفعال العلية ، ما لم تكن منهيةً . ( فقال ) أي ابن عباس بعد قراءة الآية للإستدلال على إتيان السجدة ( نبيكم ) مبتدأ خبره ( ممن أمر أن يقتدي ) بصيغة المعلوم ( بهم ) أي بهؤلاء الأنبياء لتجتمع فيه مكارم الأخلاق ، التي وجدت فيهم متفرقةً ومن جملتهم داود وهو قد سجد تعالى فأنت أولى بالاقتداء بهم أو به عليه السلام فإنه اقتدى بداود وسجد فيها وهذا باطلاقه أيضًا يشمل الصلاة وغيرها . ( رواه البخاري ) قال ميرك: ورواه أبو داود والترمذي والنسائي معناه .

2 3( الفصل الثاني )3

( 1029 ) ( عن عمرو بن العاص قال أقرأه ) أي عمرًا ( رسول الله ) وفي نسخة أقرأني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت