فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 6013

هذا هو ابن محمد بن يحيى الأسلمي روى عنه الشافعي وكان حسن الرأي فيه وروى عن أبي سعيد الخدري عن النبي وهو ضعيف أيضًا نقله ميرك عن التصحيح .

( 1047 ) ( وعن أبي الخليل ) اسمه صالح بن أبي مريم ( عن أبي قتادة قال: كان رسول الله كره الصلاة ، نصف النهار حتى تزول الشمس ) قال السيد جمال الدين: قوله حتى تزول الشمس كذا في أصل سماعنا وليس في أبي داود ولا في المصابيح ( إلا يوم الجمعة ، وقال إن جهنم تسجر ) مشددًا ومخففًا أي توقد . ( إلا يوم الجمعة ) قال الطيبي: كأنه أراد الابراد بالظهر ، لقوله: ( أبردوا بالظهر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ) . ولعل تسجر جهنم حينئذ لمقارنة الشمس وتهيئتها لأن تسجد لها عبدة الشمس . قال الخطابي: قوله تسجر جهنم وقوله بين قرني الشيطان ، وأمثالهما من الألفاظ الشرعية أكثرها تفرد الشارع بمعناها ويجب علينا التصديق بها . ( رواه أبو داود ) من طريق مجاهد عن أبي الخليل عن أبي قتادة قاله ميرك . ( وقال: ) أي أبو داود ( أبو الخليل ) مبتدأ خبره ( لم يلق أبا قتادة ) قال ميرك ومجاهد: أكبر من أبي الخليل انتهى كلام أبي داود قال محيي السنة في شرح السنة: وقد روى عن أبي قتادة بطريق منقطع فإنه يشير إلى هذه وهذا معنى قوله في المصابيح غير متصل نقله ميرك عن التصحيح وقول ابن حجر لكنه اعتضد بمجيئه من طريق أخرى موصولًا غير مقبول من غير بيان أنه من أي طريق موصول .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1048 ) ( عن عبد الله الصنابحي ) بمضمومِهِ وخفة نون بموحدة وحاء مهملة نسبة إلى صنابح ابن زاهر كذا ذكره المؤلف . وقال ابن عبد البر: الصواب عندي أن الصنابحي هنا أبو عبد الله التابعي لا عبد الله الصحابي ( قال: قال رسول الله: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ) الجملة حالية ( فإذا ارتفعت فارقها ، ثم إذا استوت قارنها . ) هذا زائد على ما مر من أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت