فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 6013

( 1086 ) ( وعن أنس قال أقيمت الصلاة ) ، أي فعلت إقامة الصلاة ووقع خطأ في نسخة ابن حجر بوضع الصفوف مقام الصلاة فتكلف في توجيه الحديث إلى آخره بما لا وجه له . ( فأقبل علينا رسول الله بوجهه ، ) قيل: إنه للتأكيد وليس بالسديد أي التفت إلينا ( فقال أقيموا ) أي عدلوا وأتموا ( صفوفكم وتراصوا ) أي تضاموا وتلاصقوا ، حتى تتصل مناكبكم ، ولا يكون بينكم فرج من رص البناء ألصق بعضه ببعضه ، قال تعالى: 16 ( { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص } ) [ الصف 4 ] . فالمشابهة مطلوبة ، ولو كانت الآية في الغزاة عند الجمهور . قال الطيبي: في الحديث بيان أن الإِمام يقبل على الناس ، فيأمرهم بتسوية الناس . اه . يعني إذا رأى خللًا في الصف وإلا فلا فائدة في الأمر . ( فإني أراكم من وراء ظهري ) أي بالمكاشفة ، ولا يلزم دوامها لينافيه خبر لا أعلم ما وراء جداري فيخص هذا بحالة الصلاة وعلمه بالمصلين والله أعلم . ( رواه البخاري وفي المتفق عليه قال أتموا الصفوف ) أي الأوّل فالأوّل ( فإني أراكم من وراء ظهري ) .

( 1087 ) ( وعنه ) أي عن أنس ( قال: قال رسول الله: سوّوا صفوفكم ، فإن تسوية الصفوف ، من إقامة الصلاة ) أي من اتمامها وإكمالها ، أو من جملة إقامة الصلاة ، في قوله تعالى: 16 ( { أقيموا الصلاة } ) [ النساء 103 ] . وهي تعديل أركانها وحفظها ، من أن يقع زيغ في فرائضها ، وسننها ، وآدابها . ( متفق عليه إلا أن عند مسلم من تمام الصلاة ) أي كمالها .

( 1088 ) ( وعن أبي مسعود الأنصاري قال: كان رسول الله يمسح مناكبنا ) أي يضع يده على أعطافنا ، حتى لا نتقدم ولا نتأخر ، ( في الصلاة ) أي في حال ارادة الصلاة بالجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت