فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 6013

الذكر أشرف ، على الاطلاق وقيل: المراد بهم الخناثى ففيه إشارة إلى ترتيب الصفوف ( قال أبو مسعود ) أي المذكور ( فأنتم اليوم أشد اختلافًا ) قال الطيبي: هذا خطاب للقوم ، الذين هيجوا الفتن ، وأراد أن سبب هذا الاختلاف والفتن ، عدم تسوية صفوفكم . اه . وقيل: يحتمل أن المراد بأشد أصل الفعل وعدل عنه إلى ذلك للمبالغة . ( رواه مسلم ) .

( 1089 ) ( وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله: ليلني ) بحذف الياء الثانية بلا خلاف ( منكم أولو الأحلام والنهي ، ) روى أنه عليه السلام كان يعجبه أن يليه المهاجرون ، ليحفظوا عنه . ( ثم الذين يلونهم ثلاثًا ) [ أي كرر ثم وما بعدها ثلاثًا وقد تقدم ] . ( وإياكم وهيشات الأسواق ) جمع هيشة وهي رفع الأصوات ، نهاهم عنها لأن الصلاة حضور ، بين يدي الحضرة الإِلهية فينبغي أن يكونوا فيها على السكوت وآداب العبودية: وقيل: هي الاختلاط ، والمعنى لا تكونوا مختلطين ، اختلاط أهل الأسواق فلا يتميز أصحاب الأحلام ، والعقول من غيرهم ، ولا يتميز الصبيان والإِناث ، عن غيرهم في التقدم والتأخر . وهذا المعنى هو الأنسب بالمقام . قال الطيبي: ويجوز أن يكون المعنى قوا أنفسكم من الاشتغال بأمور الأسواق ، فإنه يمنعكم عن أن تلوني . ( رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه أبو داود والترمذي والنسائي .

( 1090 ) ( وعن أبي سعيد الخدري قال: رأى رسول الله في أصحابه تأخرًا ) أي في صفة الصلاة وقيل: في أخذ العلم . ( فقال لهم تقدموا وائتموا بي ) أي اصنعوا كما أصنع ( وليأتم ) بسكون اللام وتكسر ( بكم من بعدكم ) أي من المصلين أو من المتابعين . قال الطيبي: أراد التأخر في صفوف الصلاة ، أو التأخر عن العلم فعلى الأوّل معناه ليقف البالغون والعلماء في الصف الأول . وليقف من دونهم في الصف الثاني فإن الصف الثاني يقتدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت