فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 6013

بالصف الأوّل ظاهرًا لا حكمًا . وعلى الثاني المعنى ليتعلم كلكم من أحكام الشريعة ، وليتعلم التابعون منكم وكذلك من يلونهم قرنًا بعد قرن . ( لا يزال قوم يتأخرون ) أي عن الصف أو عن الخيرات أو عن العلم أو عن اكتساب الفضائل ، واجتناب الرذائل ( حتى يؤخرهم الله ) أي في دخول الجنة ، وقال النووي: أي من رحمته وعطيم فضله ، ورفيع المنزلة ، وعن العلم ونحو ذلك ( رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه .

( 1091 ) ( وعن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله فرآنا حلقًا ، ) بفتح الحاء مع فتح اللام جمع حلقة على غير قياس . كذا قاله الجوهري وقال الأصمعي: بكسر الحاء وفتح اللام كقصعة وقصع قال الطيبي: أي جلوسًا حلقة حلقة ، كل صف منا قد تحلق انتهى . أو كل انسان انضم إلى قريبه أو صاحبه . ( فقال: ما لي أراكم عزين ) جمع عزة أي جماعاتٍ متفرقين ، نصب على الحال قال الطيبي: انكاره على رؤيته إياهم ، على تلك الصفة والمقصود الانكار عليهم كائنين على تلك الصفة ، ولم يقل ما لكم لأن مالي أراكم أبلغ . كقوله تعالى: 16 ( { ما لي لا أرى الهدهد } ) [ النمل 20 ) . ( ثم خرج علينا ) أي مرة أخرى بعد هذا ( فقال ألا تصفون ) أي للصلاة ( كما تصف الملائكة عند ربها ) أي عند قيامها لطاعة ربها ، أو عند عرش ربها ( فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال: يتمون الصفوف الأولى ) وهذا يدل على كثرة الملائكة ، والمعنى لا يشرعون في صف حتى يكمل الذي قبله . ( ويتراصون في الصف رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .

( 1092 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: خير صفوف الرجال ، أوّلها ) لقربهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت