فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 6013

النبي وأم سليم ) أي أم أنس ( خلفنا ) في شرح السنة في الحديث دليلٌ على تقديم الرجال ، على النساء وأن الصبي يقف مع الرجال ، قلت: هذا إن ثبت أن أنسًا حينئذٍ ، كان بلغ الرجال ، لأنه جاء النبي المدينة ، وهو ابن عشر وخدمه عشر سنين . ( رواه مسلم ) قال ميرك: أقول أخرج البخاري في صحيحه في كتاب الصلاة في باب المرأة وحدها تكون صفًا من طريق إسحاق بن عبد الله بن طلحة عن أنس ، قال: صليت أنا ويتيم في بيتنا ، خلف النبي وأمي أم سليم خلفنا فالعجب من المصنف في عزوه الحديث إلى مسلم فقط وأعجب منه أن الشيخ الجزري أيضًا عزاه إلى مسلم والنسائي ، والله الهادي قلت: سبحان من لا يغفل ولا ينسى .

( 1109 ) ( وعنه ) أي من أنسٍ ( أن النبي صلى به ) أي بأنس ( وبأمه أو خالته ) ، شك من الراوي ( قال ) أي أنس ( فأقامني ) أي أمرني بالقيام ( عن يمينه وأقام المرأة خلفنا رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه النسائي .

( 1110 ) ( وعن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي وهو ) أي النبي ( راكع فركع ) أي نوى وكبر قائمًا وركع . ( قبل أن يصل إلى الصف ) ليدركه عليه السلام فإن من أدرك الركوع ، فقد أدرك تلك الركعة . ( ثم مشى إلى الصف ) أي بخطوتين أو بأكثر ، غير متوالية . ( فذكر ) على البناء للمفعول وقيل: معلومٌ ( ذلك ) أي ما فعله ( للنبي فقال زادك الله حرصًا ) على الطاعة والمبادرة إلى العبادة ( ولا تعد ) بفتح التاء وضم العين من العود أي لا تفعله مثل ما فعلته ثانيًا ، وروى ولا تعد بسكون العين وضم الدال من العدو أي لا تسرع في المشي إلى الصلاة ، واصبر حتى تصل إلى الصف ، ثم اشرع في الصلاة ، وقيل: بضم التاء وكسر العين من الاعادة أي لا تعد الصلاة ، التي صليتها . قال النووي: في شرح المهذب فيه أقوالٌ أحدها ، لا تعد من العدو كقوله لا تأتوها تسعون والثاني لا تعد إلى التأخر عن الصلاة ، حتى تفوتك الركعة ، مع الإِمام والثالث لا تعد إلى الإِحرام ، خلف الصف نقله ميرك . ولا خفاء أن المعنى الثالث أنس بالمقام ، وإلا جمع ما قال العسقلاني: ضبطناه في جميع الروايات ، بفتح أوّله وضم العين من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت