فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 6013

قال ابن الملك: أي يكون أحدنا إمامًا وكذا اثنين فيؤم أحدهما الآخر ، قلت: لكن إذا كان ثلاثة يكون التقدم حسًا ومعنى وإذا كان اثنان فالتقدم معنوي ، لأن المأموم المنفرد يقف بحذاء الإِمام . ( رواه الترمذي ) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة وقال: حسنٌ غريبٌ وقد تكلم بعض الناس ، في إسماعيل من قبل حفظه . اه . وقد تكلم الناس في سماع الحسن ، عن سمرة نقله ميرك . عن التصحيح .

( 1112 ) ( وعن عمار أنه أم الناس بالمدائن ) بالهمز بلد كسرى قريب الكوفة وقال ابن حجر: مدينة قديمة على دجلة قريبة من بغداد . ( وقام على دكان ) أي وحده فإنه لو قام الإِمام مع بعض القوم ، في المكان الأعلى لا يكره وفي الانفراد بالمكان الأسفل اختلف مشايخنا قال الطحاوي: لا يكره لعدم التشبه ، بأهل الكتاب فإنهم إنما يخصون امامهم بالمكان المرتفع ، وظاهر الرواية الكراهة لأن فيه ازدراءً بالإِمام ، ومقدار الارتفاع الذي يحصل به كراهة الانفراد ، قيل: مقدار قامة وقيل: ما يقع به الامتياز ، وقيل: مقدار ذراع ، وعليه الاعتماد كذا في شرح المنية . وفي قول الطحاوي إشارةٌ إلى أن الجماعة ليست من خصوصيات هذه الأمة ، خلافًا لبعضهم والله تعالى أعلم . ( يصلي ) حقيقةً أو يريد الصلاة وهو الأظهر ( والناس أسفل منه ) أي قائمون في مكان أسفل من مكانه . ( فتقدم حذيفة ) أي من الصف ( فأخذ على يديه ) أي أمسكهما وجر عمارًا من خلفه لينزل إلى أسفل ، ويستوي مع المأمومين . ( فاتبعه ) بالتشديد ( عمار ) أي طاوعه ( حتى أنزله ) أي من الدكان ( حذيفة فلما فرغ عمار من صلاته ، قال له حذيفة ألم تسمع رسول الله ) وهذا يدل على شهرة هذا الحديث عندهم . ( يقول إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مقام أرفع ) أي أعلى ( من مقامهم أو نحو ذلك ) عطف على مفعول يقول ( فقال ) أي له كما في نسخة صحيحة ( عمار لذلك ) أي لأجل سماعي هذا النهي ، منه أوّلًا [ و ] تذكري بفعلك [ ثانيًا ] ( اتبعتك ) أي في النزول ( حين أخذت على يدي ) وفي نسخةٍ صحيحةٍ بالتثنية قال ابن الملك: وهذا يدل على كراهة كون موضع الإِمام ، أعلى من موضع المأمومين لكن إنما تكون هذه الكراهة لو كان موضعه أعلى ، من أهل الصف الذي خلفه لا من موضع جميع الصفوف ، ( رواه أبو داود ) من طريق عدي بن ثابت قال حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر ، بالمدائن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت