فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 6013

خلاف الأشرار ، والخيار الاسم من الاختيار ، وإنما كانوا خيارًا لما ورد أنهم أمناءٌ لأن أمر الصائم من الإفطار والأكل والشرب والمباشرة ، منوطٌ إليهم وكذا أمر المصلي لحفظ أوقات الصلاة ، يتعلق بهم فهم بهذا الاعتبار مختارون ذكره الطيبي . ( وليؤمكم ) بسكون اللام وتكسر ( قراؤكم ) بضم القاف وتشديد الراء وأما ما وقع في أصل ابن حجر ، بلفظ أقرؤكم فمخالفٌ للأصول الصحيحة ، وكلما يكون أقرأ فهو أفضل إذا كان عالمًا بمسائل الصلاة فإن أفضل الاذكار ، وأطولها وأصعبها في الصلاة إنما هو القراءة وفيه تعظيمٌ لكلام الله ، وتقديم قارئه وإشارةٌ إلى علو مرتبته ، في الدارين كما كان يأمر بتقديم الأقرأ في الدفن . ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وابن ماجه أيضًا وفي خبر عند الدارقطني والحاكم ( إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم ، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم ) .

( 1120 ) ( وعن أبي عطية العقيلي ) بالتصغير قال ابن حجرٍ: منسوبٌ لعقيل بن كعب قال ميرك: سئل أبو حاتم عن أبي عطية هذا فقال لا يعرف ولا يسمى كذا ذكره الشيخ الجزري . اه . ولم يذكره المؤلف في أسماء رجاله في التابعين ( قال كان مالك بن الحويرث ) أي الليثي وفد على النبي وأقام عنده عشرين ليلة وسكن البصرة قاله المؤلف . ( يأتينا ) أي لزيارتنا ( إلى مصلانا ) أي مسجدنا ( يتحدث ) أي مالك وفي نسخة نتحدث بصيغة المتكلم أي من كلام رسول الله وغيره ، ( فحضرت الصلاة يومًا ) أي وقتها ( قال أبو عطية فقلنا له تقدم فصله ) بهاء السكت ( قال لنا قدموا رجلًا منكم يصلي بكم ) أي إمامًا ( وسأحدثكم لم لا أصلي بكم ) أي ولو أني أفضل من رجالكم ، لكونه صحابيًا وعالمًا . ( سمعت رسول الله يقول من زار قومًا فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم ) فإنه أحق من الضيف ، وكأنه امتنع من الإِمامة مع وجود الاذن منهم عملًا بظاهر الحديث ، ثم إن حدثهم بعد الصلاة فالسين للاستقبال وإلا فلمجرد التأكيد . ( رواه أبو داود والترمذي ) قال ابن حجر: وحسن ( والنسائي إلا أنه ) أي النسائي ( اقتصر على لفظ النبي ) أي قوله ( ) وهو من زار الخ ولم يذكر صدر الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت