فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أن ابن عمر كان لا يخافه لأن عبد الملك ، كان ممتثلًا لما يأمره به ابن عمر فيه وفي غيره ومن ثمَّ كان يجعل أمر الحج له ويأمر الحجاج باتباعه فيه .
( 1126 ) ( عن عمرو بن سلمة ) بكسر اللام صحابي صغير كذا في التقريب وفي الأنساب له صحبةٌ وقال المؤلف: مختلفٌ في صحبته قال العسقلاني: ففي الحديث أن أباه وفد وفيه اشعار بأنه لم يفد وأخرج ابن منده من طريق حماد بن سلمة ما يدل على أنه وفد أيضًا وكذلك أخرجه الطبراني . وقال في التهذيب: قالوا ولم ير النبي ، وقيل: رآه وليس بشيء وأبوه صحابيٌ . وقال ميرك: أخرج له البخاري هذا الحديث ولم يخرج له مسلم شيئًا كان يؤم قومه على عهد النبي ولم يختلف في قدوم أبيه على النبي ولولا صحة قدومه ، أيضًا لما أخرج له البخاري حديثه كذا قاله الشيخ الجزري في تصحيح المصابيح . ( قال كنا بماء ) أي ساكنين بمحل ماءٍ قال الطيبي: بماء خبر كان وقوله ( ممر الناس ) أي عليه صفة لماء أو بدل منه أي نازلين بمكانٍ ، فيه ماءٌ يمر الناس عليه قال العسقلاني: يجوز في ممر الحركات . اه . ووجهها ظاهر والجر على البدل هو الأولى كما لا يخفى قال الطيبي: وقوله ( يمر بنا ) استئناف أو حال من ضمير الاستقرار في الخبر ( الركبان ) بضم الراء جمع الراكب للبعير خاصة على ما في القاموس . ( نسألهم ) أي نقول لهم ( ما للناس ) أي بالناس وقيل أي ما طرأ للناس حتى ظهر عليهم القلق والفزع ( ما للناس ) قال الطيبي: سؤالهم هذا يدل على حدوث أمرٍ غريبٍ ، ولذا كرروه وقالوا . ( ما هذا الرجل ) يدل على سماعهم منه ، نبأ عجيبًا فيكون سؤالهم عن وصفه بالنبوّة ولذلك وصفوه بالنبوّة . كذا قاله الطيبي: أي هذا الرجل الذي نسمع عنه نبأ عجيبًا ، أي ما وصفه ( فيقولون ) أي الركبان في جواب أهل الماء ( يزعم ) أي الرجل يعني يظن وكان من عبر بها إذ ذاك شاكًا في صدقه على أنها قد تستعمل بمعنى قال مجردة عن إشعار بكذب فالمعنى يقول ويدعى . ( إن الله أرسله ) إلى الناس كافة ( أوحى ) أي الله ( إليه ) بتبليغ التوحيد والرسالة ، ( أوحى إليه كذا ) أي آية كذا أو سورة كذا قال الطيبي: كناية عن القرآن . ( فكنت