فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابن الملك: أي إذا نوى وكبر للإحرام . اه . والأظهر أن معناه إذا جاء أحدكم الصلاة ( والإِمام على حال ) أي من قيام أو ركوع أو سجودٍ أو قعود ، ( فليصنع كما يصنع الإِمام ) أي فليقتد به في أفعاله ، ولا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه وقال ابن الملك: أي فليوافق الإِمام فيما هو فيه من القيام أو الركوع ، أو غير ذلك يعني فلا ينتظر رجوع الإِمام إلى القيام كما يفعله العوام . ( رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب ) لا تعرف أحدًا أسنده [ إلا ] ما روى من هذا الوجه قال: والعمل على هذا عند أهل العلم قال النووي: وإسناده ضعيف نقله ميرك . فكان الترمذي يريد تقوية الحديث بعمل أهل العلم والعلم عند الله تعالى كما قال الشيخ محيي الدين بن العربي: أنه بلغني عن النبيِّ أن من قال لا إلاه إلا الله سبعين ألفًا غفر [ له ] ، ومن قيل له غفر له أيضًا فكنت ذكرت التهليلة بالعدد المروي من غير أن أنوي لأحدٍ بالخصوص ، بل على الوجه الإِجمالي ، فحضرت طعامًا مع بعض الأصحاب وفيهم شابٌ مشهورٌ بالكشف فإذا هو في أثناء الأكل أظهر البكاء فسألته عن السبب فقال أرى أمي في العذاب فوهبت في باطني ثواب التهليلة المذكورة لها ، فضحك ! وقال إني أراها الآن في حسن المآب قال الشيخ: فعرفت صحة الحديث بصحة كشفه وصحة كشفه بصحة الحديث .
( 1143 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود ) جمع ساجد وحمل ابن حجر السجود على المعنى المصدري حيث قال: عدلٌ إليه عن ساجدون الذي هو الأصل للمبالغة ، كرجل عدل وفيه أنه مع صحة الحقيقة لا يعدل إلى المجاز ولو كان أبلغ وقد قال تعالى: 16 ( { للطائفين والعاكفين والركع السجود } ) [ البقرة 125 ] . ( فاسجدوا ولا تعدوه ) أي لا تحسبوا ذلك السجود ( شيئًا ) أي من الركعة التي أدركتم ( ومن أدرك ركعة ) أي ركوعًا مع الإِمام ( فقد أدرك الصلاة ) أي الركعة وقيل: ثواب صلاة الجماعة ، قال ابن الملك: وقيل: ثواب صلاة الجماعة ، قال ابن الملك: وقيل: المراد صلاة الجمعة ، وإلا فغيرها يحصل ثواب الجماعة فيه بإدراك جزءٍ من الصلاة . قال الطيبي: ومذهب مالك أنه لا يحصل فضيلة الجماعة إلا بإدراك ركعة تامة ، سواء في الجمعة وغيرها . ( رواه أبو داود ) وقال ميرك: بإسناد فيه يحيى بن أبي سليمان المديني ، وهو ضعيف قال البخاري: منكر الحديث وقال أبو حاتم: مضطرب ، ورواه الحاكم وقال: صحيحٌ ويحيى وثقه قال ابن حجر: وروى