فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عطفًا على يتصدق الواقع خبر اللا التي بمعنى ليس ( فقام رجل ) قال ابن حجر: هو أبو بكر رضي الله عنه كما في سنن البيهقي ( فصلى معه ) قال الطيبي: وفيه دلالةٌ على أن من صلى جماعة يجوز أن يصلي مرةً أخرى ، جماعةٌ امامًا أو مأمومًا . اه . وتبعه ابن حجرٍ: قلت: الدلالة على كون المعيد إمامًا ممنوعة ، وأيضًا حمل فعل الصحابة في حضرة النبوة على الأمر المتفق عليه ، وهو اقتداء المتنفل بالمفترض أولى من حمله على الأمر المختلف إليه ، وهو اقتداء المفترض بالمتنفل . ( رواه الترمذي وأبو داود ) وسكت عليه . قال ميرك: قلت: الأنسب ايراد الأحاديث الثلاثة ، في باب فضيلة الجماعة .
( 1147 ) ( عن عبيد الله بن عبد الله ) أي ابن عتبة بن مسعودٍ قاله ميرك . وقد صرح به ابن الهمام وقول ابن حجرٍ أي ابن عمرو غير صحيح قال المؤلف: هو من كبار التابعين ( قال دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله ) أي مرض موته ( قالت بلى ثقل النبي ) بضم القاف أي اشتد مرضه ( فقال أصلى الناس فقلنا ) وفي نسخة قلت ( لا ) أي ما صلوا ( يا رسول الله وهم ينتظرونك ) أي خروجك أو أمرك قال الطيبي: حال من المقدر أي لم يصلوا والحال أنهم ينتظرونك ( فقال ) وفي نسخة عفيف قال ( ضعوا ) أمرٌ من الوضع ( لي ) أي لأجلي ( ماء في المخضب ) بكسر الميم شبه المركن وهي اجانة يغسل فيها الثياب ( قالت ففعلنا ) أي نحن مع الخدم ( فاغتسل فذهب ) أي شرع ( لينوء ) أي يقوم قال الطيبي النوء النهوض والطلوع ( فأغمي عليه ) أي لشدة ما حصل له من تناهي الضعف وفتور الأعضاء ، عن تمام الحركة وفيه جواز الإغماء على الأنبياء ، وحكمه ما يعتريهم من المرض ، ومصائب الدنيا ، تكثير أجورهم وتسلية الناس بأحوالهم ، وأمورهم ولئلا يفتنوا بهم لما ظهر على يديهم من خوارق المعجزات . ( ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا ) بلا فاء ( لا هم ) وفي نسخة وهم