فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 6013

( ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماءً في المخضب قالت ) كذا في النسخ المصححة ( فقعد فاغتسل ) قال الطيبي: في الحديث دليلٌ على استحباب الغسل ، من الإِغماء وإذا تكرر الاغماء استحب تكرار الغسل ، ولو اغتسل مرة لتعدد الاغماء جاز . اه . وجاز أن يكون الاغتسال لأجل التبريد ، والتقوية على الاحتمال . ( ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال أصلى الناس ؟ قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال: ضعوا لي ماء في المخضب فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق ) وقع الإِغماء والإِفاقة ثلاث مرات قال الأسنوي: في المهمات نقل القاضي حسين أن الاغماء ، لا يجوز على الأنبياء إلا ساعة أو ساعتين فأما الشهر أو الشهرين فلا يجوز كالجنون ( فقال أصلى الناس ؟ قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله ) وفيه إشارة إلى أنه عليه السلام بكلية باطنة متوجه إلى أداء الصلاة مع أمته . ( والناس عكوف ) بضم العين جمع أي عاكفون مقيمون ( في المسجد ) قال الطيبي: العكوف الإِقامة على الشيء ، أو بالمكان ولزومهما ( ينتظرون النبي ) أي خروجه ( لصلاة العشاء الآخرة ) قال الشيخ: كذا للأكثر بلام التعليل وفي رواية المستملي والسرخسي العشاء الأخيرة وتوجيهه أن الراوي كأنه فسر الصلاة المسؤول عنها في قوله عليه السلام أصلى الناس ؟ فذكر أن الصلاة المسؤول عنها هي العشاء الأخيرة . كذا ذكره الأبهري ( فأرسل النبي إلى أبي بكر بأن ) وفي نسخة لأن ( يصلي بالناس فأتاه الرسول ) أي رسول النبي وهو بلال المؤذن قاله العسقلاني . ( فقال إن رسول الله ) وفي نسخة النبي ( يأمرك أن تصلى بالناس فقال أبو بكر وكان رجلًا ) جملة معترضة مقول عائشة ( رقيقًا ) أي رقيق القلب فلم يقدر أن يقوم مقامه أو كان رحيمًا لطيفًا ، متواضعًا خليقًا . وقال ابن حجر: أي هينًا لينًا ضعيفًا . وفي رواية أنه رجلٌ أسيف من الأسف وهو شدة الحزن ، والبكاء والمراد به رقيق القلب ، وفسره أحد رواته بأنه رقيقٌ رحيمٌ ( يا عمر صل بالناس ) كأنه علم بالقرائن أنه عليه السلام لم يعينه على جهة الالزام له كذا ذكره ابن حجرٍ . أو بناء على تواضعه وجواز الإِذن لغيره سيما مع ظهور عذره ، مما يوجب البكاء في قيامه مقامه ، مع كمال رقة قلبه ورأى أن عمر أقوى قلبًا منه ( فقال له عمر أنت أحق بذلك ) أي في نفس الأمر أو لإختصاصه بالأمر ، الذي يترتب عليه الأمور ( فصلى أبو بكر تلك الأيام ) أي أيام المرض كلها من الصلوات السبعة عشر ( ثم إن النبي وجد من نفسه ) وفي نسخة في نفسه ( خفة ) أي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت