فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 6013

يصلي ركعتين خفيفتين ، حين يطلع الفجر متفق عليه ) . قال الطحاوي: ذهب قومٌ إلى أنه لا يقرأ في ركعتي الفجر ، وقال قوم: يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب خاصة إذ ورد عن عائشة ركعتين خفيفتين ، حتى أقول هل قرأ فيهما بأم الكتاب ثم أورد أحاديث على بطلان القولين ، وأنه ثبت أنه عليه السلام كان يقرأ فيهما بعد الفاتحة: 16 ( { قل يا أيها الكافرون } ) [ الكافرون 1 ] . والاخلاص وفي روايةٍ في الأولى: 16 ( { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا } ) [ البقرة 136 ] الآية وفي الثانية: 16 ( { قولوا آمنا بالله } ) إلى قوله: 16 ( { ونحن له مسلمون } ) [ آل عمران 52 ] . وفي رواية في الثانية: 16 ( { ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين } ) [ آل عمران 53 ] . اه . ملخصًا وفي رواية لمسلم في الثانية قل: 16 ( { يا أهل الكتاب } ) [ آل عمران 64 ] . قال الجزري: الحكمة في قراءة السورتين على ما ورد في مسلم ، أنهما لما اشتملتا عليه من عبادة الله ، وتوحيده وتنزيه الله والرد على الكافرين فيما يعتقدونه ويدعون إليه كان الافتتاح به أوّل الصبح لتشهد به الملائكة ولذلك قال النبي في حديث نوفل الأشجعي ، اقرأ: 16 ( { قل يا أيها الكافرون } ) ثم نم على خاتمتها فإنها براءةٌ من الشرك وكذلك قراءة الآيتين المذكورتين ، لإشتمالهما على التوحيد والإِيمان ، والحكمة في تخفيفهما أنه كان يحيي ثلث الليل أو أكثر فقصد أن يتوفر نشاطه للفرض فكلام عائشة يحمل على المبالغة .

( 1661 ) ( وعنه ) أي عن ابن عمر ( قال: كان النبي ) وفي نسخة رسول الله ( لا يصلي ) أي شيئًا ( بعد الجمعة ) بضم الميم وتسكن ( حتى ينصرف ) أي حتى يرجع إلى بيته ( فيصلي ) بالرفع قال الطيبي: عطف من حيث الجملة لا من حيث التشريك على ينصرف أي لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فإذا انصرف يصلي ركعتين ، ولا يستقيم أن يكون منصوبًا عطفًا عليه لما يلزم منه أن يصلي بعد الركعتين ، الصلاة وهذا معنى قول ابن حجر: إذ يصير التقدير لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت