فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 6013

دعاء ، أو اخبار قاله ابن الملك: والأظهر الثاني مع أن دعوته مستجابةٌ ، لا تتخلف فدعاؤُهُ في معنى الأخبار متضمن للبشارة ( صلّى قبل العصر أربعًا ) والمراد سنةٌ العصر ، قاله ابنُ الملك وهي من المستحبات ( رواه أحمد والترمذي ) قال ميرك: وحسنه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ، قال ابن حجر: وصححاه وإن أعله ابن القطان ( وأبو داود ) .

( 1171 ) ( وعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله يصلي قبل العصر أربع ركعات ، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ، ومن تبعهم من المسلمين ) . المنقادين ظاهرًا وباطنًا ( والمؤمنين ) المصدقين بقلوبهم المقرين بألسنتهم ، فلا فرق بينهما إلا في مفهوم اللغة دون عرف الشريعة قال البغوي: المراد بالتسليم التشهد دون السلام أي وسمى تسليمًا على من ذكر لإشتماله عليه . وكذا قاله ابن الملك قال الطيبي: ويؤيده حديث عبد الله بن مسعود ( كنا إذا صلينا قلنا السلام على الله قبل عباده ، السلام على جبريل ) وكان ذلك في التشهد . اه . والأظهر ما قاله ابن حجر فيه نظر إذ لفظ الحديث ، يأبى ذلك وإنما المراد بالتسليم فيه للتحلل من الصلاة ، فيسن للمسلم منها أن ينوي بقوله السلام عليكم من على يمينه ويساره ، وخلفه من الملائكة ومؤمني الإِنس والجن . اه . لكن ما تقدم أنسب إلى المذهب ، ولا شك أنه يجوز إذا صلى أربعًا أن يكون بتسليمةٍ أو بتسليمتين ، والخلاف في الأولوية ، ولإختلاف الآثار خير محمد بن الحسن والقدوري بين أن يصلي أربعًا قبل العصر ، أو ركعتين ( رواه الترمذي ) وقال: حسن ورواه أحمد أيضًا نقله ميرك ( وعنه ) أي عن علي ( قال: كان رسول الله يصلي قبل العصر ركعتين ) أي أحيانًا فلا ينافي في ما تقدم من الأربع ( رواه أبو داود ) بإسنادٍ صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت