فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 6013

( 1173 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: من صلى بعد المغرب ) أي فرضه ( ست ركعات ) المفهوم أن الركعتين الراتبتين ، داخلتان في الست وكذا في العشرين المذكورة في الحديث الآتي قاله الطيبي . فيصلي المؤكدتين بتسليمةٍ وفي الباقي بالخيار . ( لم يتكلم فيما بينهن ) أي في أثناء أدائهنَّ وقال ابن حجر: إذا سلم من كل ركعة ( بسوء ) أي بكلام سيءٍ أو بما يوجب سوء ( عدلن ) بصيغة المجهول وقيل بالمعلوم ( له ) قال الطيبي: يقال عدلت فلانًا بفلان ، إذا سوّيت بينهما . ( بعبادة ثنتي عشرة سنة ) قال الطيبي: هذا من باب الحث والتحريض ، فيجوز أن يفضل ما لا يعرف على ما يعرف وإن كان أفضل حثًا وتحريضًا . قال التوربشتي: وقيل: يحتمل أن يراد ثواب القليل ، مضعفًا أكثر من ثواب الكثير ، غير مضعفٍ . وقال القاضي: لعل القليل في هذا الوقت والحال يضاعف على الكثير في غيرهما ، قال ابن الملك: عن ابن عباسٍ الصلاة بين المغرب والعشاء ، صلاة الأوّابين . ( رواه الترمذي ) قال ميرك: نقلًا عن المنذري ورواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه . ( وقال ) أي الترمذي ( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عمر بن أبي خثعم وسمعت محمد بن إسماعيل ) أي البخاري ( يقول هو ) أي عمر ( منكر الحديث وضعفه ) أي البخاري ( جدًا ) أي تضعيفًا قويًا قال ميرك: ناقلًا عن التصحيح والعجب من محيي السنة كيف سكت عليه وهو ضعيفٌ بإجماع أهل الحديث قلت: ينافيه ما تقدم أنه رواه ابن خزيمة في صحيحه مع أنهم أجمعوا على جواز العمل بالحديث الضعيف ، في فضائل الأعمال قال ميرك: وعن محمد بن عمار بن ياسر قال رأيت عمار بن ياسر يصلي بعد المغرب ست ركعاتٍ ، وقال رأيت حبيبي رسول الله يصلي بعد المغرب ست ركعاتٍ وقال من صلى بعد المغرب ست ركعات ، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ، حديث غريبٌ رواه الطبراني في الثلاثة وقال: تفرد به صالح بن قطن البخاري قال المنذري وصالح هذا لا يحضرني الآن فيه جرح ولا تعديل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت