فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 6013

( 1174 ) ( وعن عائشة قالت: قال رسول الله: من صلى بعد المغرب ) أي بعد فرضه ( عشرين ركعة بنى الله له بيتًا ) أي عظيمًا مشتملًا على أنواع النعم ( في الجنة رواه الترمذي ) قال ميرك رواه منقطعًا بصيغة التمريض فقال: وروى عن عائشة وذكره ورواه ابن ماجه متصلًا من رواية يعقوب بن الوليد المدني عن أبيه عن عائشة ويعقوب كذبه أحمد وغيره ذكره المنذري وقال ابن حجر: وفيها حديث آخر وهو أنه عليه السلام كان يصليها عشرين ، ويقول هذه صلاة الأوّلين ، فمن صلاها غفر له ، وكان السلف الصالح يصلونها قال جمع: ورويت أربعًا ورويت ركعتين فأقلها ركعتان وأكثرها عشرون ، وروى فيها أحاديث كثيرةٌ ذكر الحافظ عبد الحق منها جملة .

( 1175 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: ما صلى رسول الله العشاء قط فدخل عليّ ) أي في نوبتي ( إلا صلى أربع ركعات ) أي ركعتان مؤكدةٌ بتسليمةٍ ، وركعتان مستحبةٌ ( أو ست ركعات ) يحتمل الشك والتنويع ، فركعتان نافلةٌ . ( رواه أبو داود ) .

( 1176 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: 16( { ادبار النجوم } ) ) بكسر الهمزة ونصب الراء على الحكاية من قوله تعالى: 16 ( { وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وأدبار النجوم } ) [ الطور 48 ، 49 ] . وجوّز الرفع على أنه مبتدأ خبره ( الركعتان قبل الفجر ) أي فرضه والإدبار والدبور الذهاب ، يعني عقيب ذهاب النجوم ، وهو سنة الصبح . ( 16( { وأدبار السجود } ) ) بفتح الهمزة وكسرها قراءتان متواترتان في قوله تعالى: 16 ( { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود } ) [ ق صلى الله عليه وسلم

1764 40 ]. قال الطيبي: صلاة أدبار السجود ، وأدبار نصبه بسبح في التنزيل أوقعه مضافًا في الحديث على الحكاية . اه . والمراد بالسجود فريضة المغرب ، قال ابن الملك: أطلق السجود وأراد به الصلاة اطلاقًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت