بالتذكير وأنثه البصري أي يتميل ويدور ويرجع ( 16( { ظلاله } ) ) أي ظلال كل شيء ( 16( { عن اليمين } ) ) أريد به الجنس ( 16( { والشمائل } ) ) فيه تفنن أي يمين كل شيء وشماله ( 16( { سجدًا } ) ) أي ساجدين منقادين ( 16( { لله } ) ) حال ( 16( { وهم } ) ) أي الخلق المعبر عنه بما من شيء وفيه تغليب العقلاء ( 16( { داخرون } ) ) أي صاغرون أذلاء خاضعون حال أخرى متداخلة أو مترادفة ، وهي أولى لحصولها في جميع الأوقات وسائر الأحوال . قال الطيبي: ومعنى الآية أو لم يروا أي بالغيبة والخطاب إلى ما خلق الله من شيء أي من الأجرام ، التي لها ظلالٌ متفيئةٌ عن أيمانها وشمائلها ، كيف تنقاد لله تعالى غير ممتنعة عليه فيما سخرها من التفيؤ والاجرام في أنفسها داخرة أيضًا منقادة صاغرة والشمس وإن كانت أعظم وأعلى منظورًا في هذا العالم ، إلا أنها عند الزوال ، يظهر هبوطها وانحطاطها ، وأنها آيلة إلى الفناء والذهاب ولذا قال سيد الموحدين ( لا أحب الآفلين ) فأشار عليه السلام أن المصلي حينئذ موافق لسائر الكائنات في الخضوع لخالقها ، فهو وقت خضوعٍ ، وافتقار فساوى وقت السحر الذي هو وقت تجلي الحق وغفلة الخلق ، ومحل استغفار ، ( رواه الترمذي ) أي ( و ) رواه ( البيهقي في شعب الإِيمان ) .
( 1178 ) ( وعن عائشة قالت: ما ترك رسول الله ) قال النووي: تعني بعد وفود قوم عبد القيس ( ركعتين ) قضاء أوّلًا ثم استمرار ثانيًا ( بعد العصر ) ولعله عليه السلام كان ناذرًا أو هو من خصوصياته عليه السلام كما ذكره السيوطي ، ووافقه ابن الهمام ، ومن ثم عزر عمر رضي الله عنه من صلى بعد العصر كما سيأتي قريبًا ( عندي ) أي في بيتي ( قط ) أي أبدًا ( متفق عليه وفي رواية للبخاري قالت: والذي ) قسم ( ذهب به ) أي توفاه ( ما تركهما ) أي رسول الله ( حتى لقي الله ) .
( 1179 ) ( وعن المختار بن فلفل ) بضمتين وأما الحب الهندي فهو بضمتين وكسرتين على