فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الخفيفتين أو على ما ذكره المصابيح ( رواه مسلم ) قال المصنف: ( قوله ) أي قول زيدٍ ( ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما أربع مرات ) بالنصب أي وقع قول هذا أربع مرات وقيل: بالرفع على أنه خبر قوله ( هكذا ) أي أربع مرات ( في صحيح مسلم ) أي متنه ( وأفراده ) بفتح الهمزة وقيل بالكسر أي وفي أفراد مسلم ( من كتاب الحميدي ) الجامع بين البخاري ومسلم ( وموطأ مالك ) أي في موطئة ( وسنن أبي داود وجامع الأصول ) أي لابن الأثير وحقه التقدم على الموطأ وكذا في الشمائل للترمذي ، أربع مرات ومقصود المصنف الاعتراض على البغوي حيث ذكره في المصابيح ثلاث مرات .
( 1198 ) ( وعن عائشة قالت: لما بدّن رسول الله ) بتشديد الدال من التبدين وهو الكبر والضعف أي مسه الكبر ، وأسن ويروي بالتخفيف أي كثر لحمه قاله ابن الملك: قيل: لم يوصف عليه السلام بالسمن ، فالمراد أنه ثقل عن الحركة وضعف عنها ثقل الرجل البادن ، قلت: ولذا عطف عليه ( وثقل ) أي بدنه عطف تفسير وقال التوربشتي: اختلف الرواة في قوله بدن فمنهم من يرويه مخففًا بضم الدال من قولهم بدن يبدن بدانة وبدَنْ بفتح الدال يبدن بدنًا وهو السمن ، والاكتناز ومنهم من يرويه بفتح الدال وتشديدها من التبدّين وهو السن والكبر وهذه الرواية هي التي يرتضيها أهل العلم بالرواية لأن النبي لم يوصف بالسمن ، فيما يوصف به نقله الأبهري . وقال ابن حجر: ثقل أي ضعف لكبر سنه وكثرة لحمه كما في روايات أخر فذكر كل من هذين في روايةٍ لا اعتراض عليه خلافًا لمن وهم فيه لأن الشيء إذا كان له سببان يجوز ذكرهما وذكر أحدهما وذلك قبل موته بسنةٍ . اه . وبعده لا يخفى لأنه قل من كبر سنه وكثر لحمه مع أنه عليه السلام قال إن الله لا يحب الحبر السمين ، وأما رواية كثر لحمه فلعله محمول على استرخاء لحم بدنه كما يقتضيه كبر سنه . ( كان أكثر صلاته ) أي النافلة ( جالسًا ) قال ابن حجر: ومن خصائصه عليه السلام أن ثواب تطوّعه جالسًا كهو قائمًا لأن الكسل المقتضي ، لكون أجر القاعد على النصف من أجر القائم . كما في الصحيح مأمون في