البيت لا في المسجد ، على مرأى من الناس ويحترس من أن النوم يأخذه فيصلي الفرض بغير طهارة . كذا قاله السيد زكريا من مشايخنا في علم الحديث . ( رواه الترمذي وأبو داود ) وقال ميرك: كلاهما من طريق أبي صالح عن أبي هريرة ، وقال: حسن صحيح من هذا الوجه انتهى وقد علل هذا الحديث بأن أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرة .
( 1207 ) ( عن مسروق قال: سألت عائشة أي العمل ) بالرفع ( كان أحب ) بالنصب ( إلى رسول الله قالت الدائم ) بالرفع وقيل ، بالنصب قال الطيبي: أي العمل الذي يدوم عليه صاحبه ومن ثم أدخل حرف التراخي في قوله تعالى: 16 ( { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } ) [ فصلت 30 ] . ( قلت: فأي حين ) بالنصب وقيل: بالرفع ( كان يقوم ) أي فيه ( من الليل ) أي من أحيانه وأوقاته ( قالت كان يقوم إذا سمع الصارخ ) أي صوت الديك لأنه كثير الصياح في الليل قاله الطيبي ، وكان هذا أكثر أوقاته ( متفق عليه ) .
( 1208 ) ( وعن أنس قال ما كنا ) ما نافية ( نشاء ) أي نريد ( أن نرى ) أي نبصر ( رسول الله في الليل ) أي في وقت من أجزاءٍ الليل ( مصليًا ) حال من المفعول ( إلا رأيناه ) أي مصليًا استثناء من أعم الأحوال ( ولا نشاء ) أي نقصد ( أن نراه نائمًا ) أي في الليل ( إلا رأيناه ) أي نائمًا قال الطيبي: المعنى ما كنا أردنا أمرًا منهما إلا وجدناه عليه ، يعني أن أمره كان قصدًا لا إفراطًا