فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 6013

( قال لا إله إلا أنت ) ابتدأ بالتوحيد ، لأنه نهاية مقامات أهل التفريد ( سبحانك اللهم وبحمدك ) قيل: الياء زائدة أي أسبحك مع حمدي إياك أو [ الواو ] عاطفة أي وبحمدك سبحت . ( أستغفرك لذنبي ) أراد تعليم أمته أو تعظيم ربه وجلالته ، أو سمي مخالفة الأفضل ذنبًا على مقتضى كمال طاعته . ( وأسألك رحمتك ) أي في كل حال ( اللهم زدني علمًا ) التنكير للتفخيم ( ولا تزغ قلبي ) أي لا تجعل قلبي مائلًا عن الحق ، إلى الباطل من أزاغ أي أمال عن الحق إلى الباطل . قال الطيبي: أي لا تبلني ببلاءٍ يزيغ فيه قلبي ( بعد إذ هديتني ) أي لا تسلب عني هدايتك بعد عنايتك ، إذ هدايتك لا رجوع فيها ، وعطيتك لأعود فيها ، وإنما المقصر من رد الهدية ولم يقبل العطية . ( وهب لي من لدنك ) أي أعطني من عندك فضلًا وكرمًا ( رحمة ) أي توفيقًا وتثبيتًا على الإِيمان والهداية أو موجبات رحمتك ( إنك أنت الوهاب ) أي المتفضل بالعطاء الجميل والإحسان الجزيل على العمل القليل . قال ابن الملك: وهذا تعليمٌ للأمة ليعلموا أن لا يجوز لهم الأمن من مكر الله وزوال نعمته . ( رواه أبو داود ) قال ميرك: ورواه الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه .

( 1215 ) ( وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله: ما من مسلم يبيت ) أي يرقد في الليل ( على ذكر ) أي من الأذكار المستحبة عند النوم أو مطلق الأذكار حال كونه . ( طاهرًا ) أي متوضئًا أو متيممًا أو طاهرًا قلبه من الغل والغش ، والحقد والأوزار أو سليمًا قلبه من غير الملك الجبار . ( فيتعار ) أي ينتبه ويتحرك ( من الليل ) أي بعضه وأغرب ابن حجر فقال: أي من النوم في الليل ( فيسأل الله خيرًا ) أي مقدرًا أو معلقًا ( إلا أعطاه الله إياه ) أو أعطاه خيرًا مما تمناه في دنياه وأخراه ( رواه أحمد وأبو داود ) قال ميرك: وابن ماجه والنسائي في اليوم والليلة .

( 1216 ) ( وعن شريق ) كأمير ( الهوزني ) بفتح الهاء والزاي منسوب إلى بطن من ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت