فهرس الكتاب

الصفحة 1294 من 6013

الكلاع كذا في الأنساب . وقال في الجامع: حمصي مقبول تابعي ( قال: دخلت على عائشة فسألتها بم كان ) أي بأي شيء كان ( رسول الله يفتتح ) أي يبتدىء من الأذكار ( إذا هب ) أي استيقظ ( من الليل ) قال الطيبي: أي من نوم الليل والإضافة بمعنى في ( فقالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ) وفي هذا تحسينٌ لسؤاله ، وتزيين لمقاله ، وتأسف على غفلة الناس عن حاله . ( كان إذا هب ) أي تنبه ( من الليل كبر عشرًا ) بدأ في هذا الحديث بوصف الكبرياء والعظمة المتضمن لسائر النعوت المكرمة . ( وحمد الله عشرًا وقال سبحان الله وبحمده عشرًا ، وقال سبحان الملك القدوس ) أي المنزه عن كل عيبٍ وآفةٍ ( عشرًا واستغفر الله عشرًا ) اعترافًا بالتقصير ( وهلل الله عشرًا ) وفي ختم الاذكار بالتوحيد إشارةٌ لطيفةٌ لأهل التجريد والتفريد . وقول ابن حجرٍ أي رفع صوته بتوحيده لا دلالة للحديث عليه ( ثم قال اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا ، ) أي شدائدها ، لأن من به مشقةٌ من مرضٍ أو دين أو ظلمٍ صارت الأرض عليه بعينه ضيقة . ( وضيق يوم القيامة ) أي شدائد أحوالها وسكرات أهوالها ( عشرًا ) صار المجموع سبعين المعبر عنه بالكثرة ( ثم يفتتح الصلاة ) أي صلاة التهجد ( رواه أبو داود ) قال ميرك: والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وألفاظهم متقاربة كذا في تصحيح المصابيح .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1217 ) ( عن أبي سعيد ) أي الخدري كما في نسخة ( قال: كان رسول الله إذا قام من الليل كبر ) الظاهر أنه تكبيرًا لتحريمه ( ثم يقول ) قال الطيبي: قوله كبر ثم يقول في المواضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت