فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 6013

الترمذي ) قال ميرك: ورواه الطبراني في معجمه الكبير والشيخ محيي السنة كلاهما باسناد حسن ورواه الطبراني أيضًا من حديث سلمان الفارسي يرفعه بزياة ومطردة للداء من الجسد وفيه من حديث ابن عباس بسند جيد ، قال: أمر رسول الله بصلاة الليل ولو ركعة . اه . يعني ولو وقعت ركعة في الليل .

( 1228 ) ( وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ثلاثة ) أي ثلاثة رجال قاله الطيبي . والأولى أشخاص ، ويراد بها الأنواع ليلائم القوم ولذا قال ابن حجر: أصناف وفي المصابيح ثلاثة أي ثلاثة أنفس قاله في المفاتيح . ( يضحك الله إليهم ) أي يرضى عنهم وينظر إليهم نظر عناية بالغة ويرحم عليهم ، رحمة سابغة . ( الرجل ) خص ذكره نظر الغالب الحال واشارة إلى قيام الليل عمل الرجال ( إذا قام بالليل يصلي ) ولعله لم يقل القوم ، إذا قاموا مع أنه المطابق لما بعده من المتعاطفين لئلا يوهم قيد الجماعة والاجتماع . قال الطيبي: إذًا المجرد الظرفية وهو بدلٌ عن الرجل كقوله تعالى: 16 ( { واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت } ) [ مريم 16 ] . اه . وفي كونه بدلًا نظر اللهم إلا أن يقال بدل اشتمال . ( والقوم إذا صفوا في الصلاة ) للجهاد الأكبر ( والقوم إذا صفوا في قتال العدو ) للجهاد الأصغر ، والترتيب من باب الترقي من الأدنى إلى الأعلى ، فضيلة ومشقةٌ لأن الجهاد أفضل ، ثم الجماعة للإختلاف في فرضيتها . ( رواه ) أي البغوي ( في شرح السنة ) قال ميرك: ورواه ابن ماجه مع بعض تغيير في اللفظ .

( 1229 ) ( وعن عمرو بن عبسة ) بالحركات ( قال: قال رسول الله: أقرب ما يكون الرب ) أي رضاه ( من العبد ، في جوف الليل ) خبر أقرب أي أقربيته تعالى من عباده كائنة في الليل لأنه محل التجلي ، المعبر عنه بالنزول . قال الطيبي: إما حال من الرب أي قائلًا في جوف الليل من يدعوني فأستجيب له الحديث سدت مسد الخبر ، أو من العبد أي قائمًا في جوف الليل داعيًا مستغفرًا ويحتمل أن يكون خبر الأقرب ، ومعناه سبق في باب السجدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت