فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 6013

الثناء والقيام في خدمة المولى ، تعرض للعطاء أو لاشتمالها على الدعاء المحفوف بالذكر والثناء . ( إلا لساحر ) [ أي ] لمخالفته الخالق ( أو عشار ) أي آخذ العشر وهو المكاس ، وإن أخذ أقل من العشر لأن ذلك باعتبار غالب أحوال المكاسين ، وذلك لمضرته الخلق ولذا قال بعض العارفين: العبودية هي التعظيم لأمر الله ، والشفقه على خلق الله ، فأو للتنويع لا للشك . قال الطيبي: استثنى من جميع خلق الله الساحر والعشار تشديدًا عليهم ، وتغليظًا وأنهم كالآيسين من رحمة الله العامة للخلائق . اه . يعني فإنهم وإن قاموا ودعوا لم يستجب لهم لغلظ معصيتهم ، وصعوبة توبتهم ، أو المعنى أنهم ما يوفقون لهذا الخير لما ابتلوا به من الشر الكثير . فالاستثناء على الأوّل متصلٌ وعلى الثاني منفصل . ( رواه أحمد وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: أفضل الصلاة بعد المفروضة ، ) أي ورواتبها ووقع في أصل ابن حجر المكتوبة فقال: أي المفروضة وهو مخالفٌ للأصول المصححة . ( صلاة في جوف الليل رواه أحمد ) وفي الحصن أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل رواه مسلم عن أبي هريرة قال ميرك: فيه حجة لأبي إسحاق المروزي من الشافعية على أن صلاة الليل أفضل من السنن الرواتب . وقال أكثر العلماء: الرواتب أفضل والأوّل أقوى لنص هذا الحديث وقد يجاب بأن معناه من أفضل الصلاة وهو خلاف سياق الحديث . اه . وقد يقال: التهجد أفضل ، من حيث زيادة مشقته على النفس ، وبعده عن الرياء والرواتب أفضل من حيث الآكدية في المتابعة للمفروضة فلا منافاة . أو يقال: صلاة الليل أفضل لاشتمالها على الوتر الذي هو من الواجبات .

( 1237 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: جاء رجل إلى النبي فقال: إن فلانًا ) أي رجلًا معينًا ( يصلي بالليل فإذا أصبح ) أي قارب الصبح ( سرق ) أو سرق بالنهار ولو بالتطفيف ونحوه ( فقال إنه ) أي الشأن ( ستنهاه ) بالمثناة الفوقانية والفاعل إما ضمير فيه عائد إلى الصلاة أي هي تنهاه عما تقول أو ما في قوله ( ما تقول ) لأنها عبارةٌ عن الصلاة ، وبالتحتانية فالفاعل ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت