فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 6013

الطيبي . ( ثلاث عشر ركعة ) قال ابن الملك: ثمان ركعات منها بتسليمتين وقال ابن حجر في شرح الشمائل بأربع تسليماتٍ . اه . ويمكن أنه عليه الصلاة والسلام صلى أربعًا بتسليمةٍ وأربعًا بتسليمتين جمعًا بين القضيتين واحاطة بالفضيلتين ( يوتر من ذلك ) أي من مجموع ثلاث عشرة وقال ابن حجر: من الثلاث عشرة ثنتان حقيقتان ، والإحدى عشرة وتر يصلى ستًا منها ، مفصولة ويوتر من ذلك العدد الذي هو الإحدى عشرة . اه . وهو غير صحيح ، لرجع المشار إليه إلى غير مذكور في الأصل ( بخمس ) أي يصلي خمس ركعاتٍ بنية الوتر . ( لا يجلس في شيء ) أي للتشهد ( إلا في آخرها ) وإليه ذهب الشافعي ، في قول قال ابن حجر: فيه جواز وصل الخمس قال ابن الهمام: وفيه دليلٌ على أن الوتر كان أوّلًا خمسةً وأجمعنا على أنه يجلس على رأس كل ركعتين . اه . وقد يقال: المعنى لا يجلس في شيء للسلام بخلاف ما قبله من الركعات والله أعلم . بحقائق الحالات ( متفق عليه ) .

( 1257 ) ( وعن سعد بن هشام ) تابعي جليل القدر قاله المؤلف ( قال انطلقت ) أي ذهبت ( إلى عائشة فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني ) أي أخبريني ( عن خلق رسول الله ) بضم الخاء واللام ويسكن أي أخلاقه وشمائله ( ) وقال ابن الملك: أي طبعه ومروّته ( قالت ألست تقرأ القرآن ، قلت بلى قالت: فإن خلق رسول الله كان القرآن ) أي كان خلقه جميع ما فصل في القرآن ، من مكارم الأخلاق ، فإن النبي كان متحليًا به وقيل: تعني كان خلقه مذكورًا في القرآن في قوله تعالى: 16 ( { وإنك لعلى خلق عظيم } ) [ القلم 4 ] . تعني أن العظيم إذا عظم أمرًا لم يقدر أحدٌ قدره ولم يعرف أحدٌ طوره . وقال صاحب الإحياء: أرادت بقولها كان خلقه القرآن مثل قوله تعالى: 16 ( { خذ العفو } ) [ الأعراف 199 ] الآية . وقوله: 16 ( { إن الله يأمر بالعدل والإِحسان } ) [ النحل 90 ] . الآية . وقوله: 16 ( { فاصبر على ما أصابك } ) [ لقمان 17 ] . 16 ( { وقوله تعالى: 6( فاعف عنهم واصفح } ) [ المائدة 13 ] . وقوله تعالى: 6 ( { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } ) [ آل عمران 134 ] . وقوله تعالى: 6 ( { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن } ) [ الحجرات 12 ] . من الآيات الدالة على تهذيب الأخلاق الذميمة ، وتحصيل الأخلاق الحميدة . ( قلت يا أم المؤمنين أنبئيني ) أي حدثيني ( عن وتر رسول الله ) أي عن وقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت