فهرس الكتاب

الصفحة 1333 من 6013

المستغرقة لليل ، فساوت [ ما ] قبلها وقال ابن الملك: من الأولى تبعيضية ومن الثانية بدل منها أو بيان بمعنى البعضية والأول أوجه . ( وانتهى وتره إلى السحر ) أي ثبت وتقرر له الوتر وقت السحر ، وهو السدس الآخر من الليل على ما في الكشاف . وقال ابن حجر: أي كان غالب فعله له حينئذٍ ، كما يدل عليه أيضًا روايات أخر وإنما حملته على هذا ليفيد فائدة لا تعلم من سابقه ، وهو قوله وآخره . اه . وظاهر أن السحر لا ينافي آخره لأن المراد به السدس الآخر وهو يشمل أول السحر ، وآخره . ( متفق عليه ) ورواه الأربعة قاله ميرك .

( 1262 ) ( وعن أبي هريرة قال: أوصاني ) أي عهد إليّ وأمرني أمرًا مؤكدًا . ( خليلي ) يعني رسول الله ( بثلاث ) أي خصال ( صيام ثلاثة أيام ) أي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر . ( من كل شهر ) يعني أيام البيض وقيل: يومًا من أوله ، ويومًا من وسطه ويومًا من آخره ، وقيل: كل يوم من أول كل عشر وقيل مطلقًا ( وركعتي الضحى ) وهي أقل صلاته ( وأن أوتر قبل أن أنام ) قال الطيبي: كان المناسب أن يقال والوتر قبل النوم ، ليناسب المعطوف عليه فأتى بأن المصدرية وأبرز الفعل وجعله فاعلًا اهتمامًا بشأنه ، وأنه أليق بحاله لما خاف الفوت أن ينام عنه وإلا فالوتر آخر الليل أفضل . قال ابن حجر: قيل: سببه أنه رضي الله عنه كان يشتغل أوّل ليلة باستحضاره لمحفوظاته ، من الأحاديث الكثيرة التي لم يسايره في حفظ مثلها أكثر الصحابة ، فكان يمضي عليه جزءٌ كبيرٌ من أوّل الليل فلم يكد يطمع في استيقاظ آخره ، فأمره عليه السلام بتقديم الوتر لذلك لاشتغاله بما هو أولى . اه . ويمكن أن يكون لسببٍ آخرٍ والله أعلم . ( متفق عليه ) ورواه أبو داود والنسائي قاله ميرك .

2 3( الفصل الثاني )3

( 1263 ) ( عن غضيف ) بضم الغين وفتح الضاد المعجمتين وياء ساكنة وآخره فاء ويقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت