فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
غطيف بالطاء المهلمة ( ابن الحرث ) ابن زنيم بضم الزاي وفتح النون مختلف في صحبته ومنهم من فرق بين غضيف فأثبت صحبته وغطيف فقال: إنه تابعي وهو أشبه ذكره ميرك . وقال المؤلف: غضيف أدرك زمن النبي واختلف في صحبته . ( قال قلت لعائشة أرأيت ) بكسر التاء أي أخبريني قاله ابن الملك والأظهر أن معناه على الاستفهام ، سواء كانت الرؤية بصرية أو علمية أي هل رأيت . ( رسول الله كان يغتسل من الجنابة في أوّل الليل ) أي دائمًا ( أم في آخره قالت ربما اغتسل ) أي جامع واغتسل وفي اضماره نكتة لا تخفى ( في أوّل الليل وربما اغتسل في آخره ) أي جامع أوّله واغتسل آخره وربَّ للتكثير فيهما أو للتكثير في الأوّل والتقليل في الآخر بحسب ما رأى فيه من النشاط أو لبيان الجواز ( قلت الله أكبر ) قاله تعجبًا وفرحًا ( الحمد لله الذي جعل في الأمر ) أي أمر الشرع ( سعة ) بالفتح أي وسعة وتسهيلًا وتيسيرًا . قال الطيبي: دل على أن السعة من الله تعالى في التكاليف ، نعمة يجب تلقيها بالشكر والله أكبر دل على أن تلك النعمة عظيمةٌ لما فيه ، من معنى التعجب . ( قلت كان ) أي أكان ( يوتر أوّل الليل ) أي في أوّله ( أم في آخره قالت ربما أوتر في أوّل الليل ) وهو القليل الأسهل ( وربما أوتر في آخره ) وهو الكثير الأفضل ، بحسب ما رأى فيه من مصلحة الوقت ( قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة . قلت كان يجهر ) أي في الليل ( بالقراءة أم يخفت ) أي يسر بها ( قالت ربما جهر به ) أي في الليل ( وربما خفت ) أي في ليلتين أو في ليلة بحسب ما يناسب المقام والحال . ( قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة رواه أبو داود ) أي الفضول الثلاثة قال ميرك: وسكت عليه هو والمنذري ورواه النسائي مقتصرًا على الفصل الأوّل ( وروى ابن ماجه الفصل الأخير ) أي الفقرة الأخيرة من فقرات الحديث وهو قوله قلت: كان يجهر الخ .
( 1264 ) ( وعن عبد الله بن أبي قيس ) تابعي ( قال سألت عائشة بكم كان رسول الله يوتر ) أي بكم ركعة كان يجعل صلاته وتر ، أو بكم كان يصلي الوتر ( قالت كان يوتر بأربع ) بتسليمةٍ أو بتسليمتين ( وثلاث ) أي بتسليمةٍ كما في المفاتيح فيكون سبعًا قاله ابن الملك .