( 1268 ) ( وعن زيد بن أسلم ) تابعي مشهور قيل وأبوه صحابي وهو مولى عمر ( قال: قال رسول الله: من نام عن وتره فليصل ) أي قضاءً ( إذا أصبح ) يعني قبل فرض الصبح ، إذا كان صاحب ترتيب عند أبي حنيفة إن أمكن وإلا فبعده ولو آخر العمر وظاهر الحديث ، يؤيده مذهبه وقال ابن الملك: أي فليقض الوتر بعد الصبح متى اتفق وإليه ذهب الشافعي في أظهر قوليه وقال مالك . وأحمد: لا يقضي الوتر بعد الصبح ( رواه الترمذي مرسلًا ) قال ميرك نقلًا عن التصحيح وله شاهد من حديث أغر المدني عند الطبراني بإسناد جيد قلت المرسل حجة عند الجمهور وكذا إذا اعتضد بشاهد عند الشافعي ، فقول ابن حجر أن هذا المرسل مقولًا أنه الحجة وحده غفلة عن اعتضاده .
( 1269 ) ( وعن عبد العزيز ) تابعيٌ مشهورٌ ( ابن جريج ) بضم الجيم الأوّل وفتح الراء وسكون الياء ( قال سألنا عائشة رضي الله عنها بأي شيء ) أي من السور ( كان يوتر ) أي يصلي الوتر ( رسول الله ) وهو أحسن من تعبير ابن حجرٍ بأي شيءٍ من القرآن يقرأ في وتره . ( قالت كان يقرأ في الأولى ) أي من الثلاث ( [ سبح اسم ربك الأعلى ] ) أي بعد الفاتحة ( وفي الثانية 16( { بقل يا أيها الكافرون } ) وفي الثالثة ) وفيه إشارةٌ إلى أن الثلاث بسلامٍ واحدٍ وإلا لقالت في ركعةٍ . ( 16( { بقل هو الله أحد } ) والمعوّذتين ) بكسر الواو وتفتح ( رواه الترمذي ) وقال حسن غريب نقله ميرك ( وأبو داود ) في التصحيح ورواه ابن ماجه وأحمد وابن حبان في صحيحه ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أبيّ بن كعب ولم يذكر والمعوّذتين . ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد من حديث ابن عباس ورواه الطبراني من حديث ابن عمر وعمران بن حصين وابن مسعود وعبد الرحمن بن أبزي . اه .