( 1270 ) ( ورواه النسائي عن عبد الرحمن بن أبزي ) بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي مقصور الخزاعي صحابي صغير وكان واليًا على خراسان لعلي رضي الله عنه كذا في التقريب . وقال المؤلف: أدرك النبي وصلى خلفه روى عنه ابناه .
( 1271 ) ( ورواه أحمد عن أبيّ بن كعب ) .
( 1272 ) ( والدارمي عن ابن عباس ولم يذكرا ) أي أحمد والدارمي ( المعوّذتين ) وتقدم أن أبا داود والنسائي وابن ماجه رووا الحديث عن أبي ولم يذكروا المعوّذتين ، فالاعتماد على حديث أبي أولى من الاعتماد على حديث عائشة لأن عبد العزيز بن جريج على ما ذكره في التقريب فيه لينٌ وقال العجلي: لم يسمع عن عائشة وأخطأ خصيف فصرح بسماعه عن عائشة ولأن ما ذكره خلاف المعتاد من فعله عليه الصلاة والسلام من عدم تطويل الأخيرة ، على ما قبلها من الركعات . قال ابن الهمام: ولم يذكر أصحابنا ، سوى قراءة الاخلاص أي في الركعة الثالثة وإن جاء في بعض طرق الحديث الاخلاص والمعوّذتين وذلك لأن أبا حنيفة روى في مسنده عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله يوتر بثلاث يقرأ في الأولى 16 ( { سبح اسم ربك الأعلى } ) وفي الثانية 16 ( { قل يا أيها الكافرون } ) وفي الثالثة 16 ( { قل هو الله أحد } ) . اه . وهذا الحديث يدل على أن الوتر ثلاث قال ابن الهمام: روى الحاكم وقال: على شرطهما عن عائشة قالت: ( كان رسول الله يوتر بثلاث ، لا يسلم إلا في آخرهن ) . وكذا روى النسائي عنها قالت: ( كان النبي لا يسلم في ركعتي الوتر ) . وأخرج الحاكم قيل للحسن أن ابن عمر كان يسلم في الركعتين من الوتر فقال عمر كان أفقه منه وكان ينهض في الثانية بالتكبير . وقال الطحاوي: حدثنا أبو بكرة حدثنا أبو داود حدثنا أبو خالد