( 1274 ) ( وعن أبي بن كعب قال كان رسول الله إذا سلم في الوتر ) وفي نسخة من الوتر أي في آخره ( قال سبحان الملك القدوس ) أي البالغ أقصى النزاهة عن كل وصف ليس فيه غاية الكمال المطلق وزاد بعضهم رب الملائكة والروح ، وليس له أصلٌ في الحديث على ما قاله ابن حجر . وسيأتي ما يرد عليه قال الطيبي: هو الظاهر المنزه عن العيوب والنقائص ، وفعول بالضم من أبنية المبالغة . ( رواه أو داود والنسائي ) قال ميرك: عن التصحيح وهذا لفظه إلا أنه قال: في رواية عبد الرحمن بن أبزي مرسلًا قال يمد في الثالثة صوته ويرفع وأما في حديث أبي بن كعب فلم يزد ثلاث مرات والدارقطني وزاد رب الملائكة والروح وابن أبي شيبة . ( وزاد ) أي النسائي في روايته أنه كان يقول ذلك ( ثلاث مرات يطيل ) أي في آخرهن كما رواه ابن الهمام والمعنى يمد في الثالثة صوته .
( 1275 ) ( وفي رواية للنسائي عن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه ) قال ميرك: صوابه عن ابن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه قلت أو حذف عن أبيه ( قال كان ) أي النبي ( يقول إذا سلم سبحان الملك القدوس ثلاثًا ويرفع صوته بالثالثة ) قال ابن حجر: ورواه أحمد والدارقطني أيضًا قال المظهر: هذا يدل على جواز الذكر ، برفع الصوت بل على الاستحباب إذا اجتنب الرياء إظهارًا للدين ، وتعليمًا للسامعين وايقاظًا لهم من رقدة الغفلة وايصالًا لبركة الذكر إلى مقدار ما يبلغ الصوت إليه من الحيوان والشجر والحجر والمدر وطلبًا لاقتداء الغير بالخير ، ويشهد له كل رطبٍ ويابسٍ سمع صوته وبعض المشايخ يختار اخفاء الذكر لأنه أبعد من الرياء ، وهذا متعلقٌ بالنية .
( 1276 ) ( وعن علي رضي الله عنه قال: إن النبي كان يقول في آخر وتره ) أي بعد