والمراد مسجد المدينة مطلقًا لا خصوص المشار إليه في زمنه عليه الصلاة والسلام كما سبق . ( إلا المكتوبة رواه أبو داود ) قال ميرك: وسكت عليه هو والمنذري ( والترمذي ) وقال حسن .
( 1301 ) ( عن عبد الرحمن بن عبد ) بالتنوين قاله الطيبي ( القاريّ ) بالياء المشددة نسبة إلى قبيلة قارة وهم عضل والديش قال المؤلف: والمشهور أن عبد الرحمن تابعيٌ من أجلة تابعي المدينة يقال: ولد على عهد رسول الله وليس له منه سماع ولا رؤية وعدة الواقدي من الصحابة فيمن ولد على عهد رسول الله . ( قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه ( ليلة ) أي في رمضان ( إلى المسجد ) أي مسجد المدينة ( فإذا الناس ) أي بعد صلاتهم العشاء ، جماعة واحدة ( أوزاع ) بسكون الواو بعدها زاي فرق متفرقين . ( يصلي الرجل لنفسه ) بيانٌ لما أجمل أوّلًا ، وحاصله أن بعضهم كان يصلي [ منفردًا ، وبعضهم يصلي ] جماعةً وهو معنى قوله ( ويصلي الرجل ) أي مؤتمًا ( فيصلي بصلاته الرهط ) وفي نسخةٍ صحيحةٍ عليها رمزٌ ظاهرٌ ويصلي الرجل فيصلي أي يقتدي بصلاته الرهط ، قال السيد أصيل الدين: هكذا وقع في البخاري ، ولا بد منه ولكن سقط من نسخ المشكاة التي رأيتها والظاهر أنه من الناسخ والله العاصم . اه . وهو موجودٌ في بعض النسخ التي رأيتها قال الطيبي: أي يؤم الرجل جماعةً دون العشرة . اه . وتبعه ابن حجر والظاهر أنه أراد مطلق الجماعة أو قومه وقبيلته [ ففي القاموس الرهط ويحرك قوم الرجل وقبيلته ] ، أو من ثلاثةٍ أو سبعةٍ إلى عشرة أو ما دون العشرة أو ما فيهم امرأة ولا واحد له من لفظه ، وفي النهاية الرهط من الرجال ما دون العشرة وقيل: إلى الأربعين والرهط عشيرة الرجل وأهله . ( فقال عمر إني لو ) قال ابن حجر: وفي نسخةٍ إني أرى لو وأخذ منها ابن الملك ، أن لو قد تعلق فعل القلب ( جمعت هؤلاء على قارىء واحد ) يأتمون كلهم به ويسمعون قراءته ( لكان أمثل ) أي