فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 6013

صحيحي ابن خزيمة وابن حبان أنه صلى بهم ثمان ركعات والوتر لكن أجمع الصحابة على أن التراويح عشرون ركعة .

( 1304 ) ( وعن عبد الله بن أبي بكر ) أي ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني أحد أعلام المدينة تابعي قال أحمد: حديثه شفاء ذكره المؤلف . ( قال سمعت أبيا يقول كنا ننصرف في رمضان من القيام ) أي من قيام صلاة التراويح ، سمي بذلك لأنهم كانوا يطيلون القيام فيه ، لا لما نقل عن الحليمي أنه لكونهم يفعلونها عقب القيام من النوم ، لأن أكثرهم كانوا يفعلونها قبل النوم . ( فنستعجل الخدم ) بفتحتين أي الخدام ( بالطعام ) أي بتهيئته أو بإحضاره لنتسحر به ( مخافة ) علة الاستعجال ( فوت السحور ) بالضم والفتح ( وفي أخرى مخافة الفجر ) أي اقترابه فيفوت السحور فمآل الروايتين واحد في المعنى وإن اختلفتا في المبنى ( رواه مالك ) .

( 1305 ) ( وعن عائشة أن النبي ) وفي نسخة صحيحة منسوبة إلى العفيف عن النبي ( قال هل تدرين ) أي تعلمين ( ما ) أي ما يقع ( في هذه الليلة ) . أي من العظمة والقدرة وتقدير الأمر ، وقول ابن حجر نبه عليه الصلاة والسلام بهذا الاستفهام التقريري على عظم خطر هذه الليلة ، وما يقع فيها ليحمل ذلك الأم بأبلغ [ وجه ] وآكده على إحيائها بالعبادة ، والدعاء والفكر والذكر كلامٌ مستحسنٌ إلا أن حمل الاستفهام على التقرير ، لم يقع على وجه التحرير ولعله لما رأى في كلام الطيبي أنه قال: في قول عائشة ما من أحد إلخ الاستفهام على سبيل التقرير ، سبق قلمه وتبع قدمه فلم يصب المحرر فمه والله أعلم . ( يعني ) أي يريد النبي بهذه الليلة ( ليلة النصف من شعبان ) والظاهر أن قائل يعني عائشة ( قالت ) نقل بالمعنى وإلا فالظاهر قلت: ( ما فيها ) أي ما يقع فيها ( يا رسول الله فقال فيها أن يكتب ) يعني كتابة ثانية بعد الكتابة في اللوح المحفوظ ( كل مولود بني آدم ) وتخصيصهم تشريف لهم . ( في هذه السنة ) أي الآتية إلى مثل هذه الليلة ( وفيها أن يكتب كل هالك ) أي ميت ( من بني آدم في هذه السنة ) قال الطيبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت