فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أربع ركعاتٍ يقرأ في الأولى الفاتحة وسورة يس وفي الثانية الفاتحة ، وحم الدخان ، وفي الثالثة الفاتحة وألم تنزيل السجدة وفي الرابعة [ الفاتحة ] وتبارك الملك ، فإذا فرغ من التشهد فليحمد الله وليحسن الثناء عليه وليصل على النبي وعلى سائر النبيين ، ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانه الذين سبقوه بالإيمان ثم ليقل في آخر ذلك اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدًا ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني ، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والاكرام ، والعزة التي لا ترام أي لا تدرك أسألك يا الله يا رحمان بجلالك ونور وجهك ، أي ذاتك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني ، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمان بجلالك ونور وجهك أن تنوّر بكتابك بصري ، وأن تطلق به لساني ، وأن تفرج به عن قلبي ، وأن تشرح به صدري ، وأن تستعمل وفي نسخة صحيحة وأن تغسل به بدني فإنه لا يعينني على الحق غيرك ، ولا يؤتيه إلا أنت ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم يفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسًا أو سبعًا يجاب بإذن الله والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنًا قط . رواه الترمذي والنسائي كلاهما عن ابن عباس . وقال الترمذي حسن غريب قال الحاكم: صحيح على شرطهما * ( صلاة التسبيح ) * أي هذا مبحثها أو بيانها .
( 1328 ) ( عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ] ) وفي نسخة بالواو وحذف صلاة التسبيح ( أن النبي قال: للعباس بن عبد المطلب يا عباس ) طلبًا لمزيد اقباله ( يا عماه ) إشارةٌ إلى مزيد استحقاقه وهو منادى مضاف إلى ياء المتكلم فقلبت ياؤه ألفًا وألحقت بهاء السكت كيا غلاماه ذكره ابن الملك . ( ألا أعطيك ) ألا للتنبيه أو الهمزة للإستفهام وأجاب بغير جواب لظهور الصواب ( ألا أمنحك ) أي ألا أعطيك منحةً والمراد بالمنحة الدلالة على فعل ما تفيده الخصال العشر ، وهو قريب المعنى من الأوّل وفي المغرب المنح أن يعطي الرجل الرجل شاة أو ناقة ، ليشرب لبنها ، ثم يردها إذا ذهب درها هذا أصله ثم كثر [ استعماله ] حتى قيل: في كل عطاءٍ ( ألا أخبرك ) وفي الحصن ألا أحبوك يقال: حباه كذا وبكذا إذا أعطاه والحباء العطية ، كذا في النهاية . ( ألا أفعل بك ) وفي بعض نسخ المصابيح باللام قال التوربشتي: الرواية