فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 6013

أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ، فكيف يجعل من ) جملة الذنب ؟ وأجيب بأن المراد بالذنب ما فيه نقص ، وإن لم يكن فيه اثم ويؤيده قوله تعالى: 16 ( { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } ) [ البقرة 286 ] ويحتمل أن يراد مغفرة ما يترتب على الخطأ من نحو الاتلاف من ثبوت بدلها في الذمة ، ومعنى المغفرة حينئذ إرضاء الخصوم وفك النفس عن مقامها الكريم ، المشار إليه بقوله عليه الصلاة والسلام ( نفس المؤمن مرهونةٌ حتى يقضي [ عنه ] دينه ) ( صغيره وكبيره سره وعلانيته ) قال ابن الملك: والضمير في هذه كلها عائدٌ إلى قوله ذنبك وسقط من المشكاة هنا لفظ عشرة خصال وهو موجود في الأصول على ما يشهد به الحصن وغيره . قال في الأزهار: فإن قلت: أوّله وآخره يندرج تحته ما يليه وكذا باقيه فما الحاجة إلى تعدد أنواع الذنوب . قلت: ذكره قطعًا لوهم أن ذلك الأوّل والآخر ربما يكون عمدًا أو خطأ وعلى هذا في أقرانه ، وأيضًا في التنصيص على الأقسام حثٌ للمخاطب على المحثوث عليه ، بأبلغ الوجوه ثم كلٌ من الأقسام أعم مما يليه من وجه إذ الأوّل والآخر قد يكون قديمًا وقد يكون حديثًا والقديم والحديث ، قد يكون خطأ وقد يكون عمدًا والخطأ والعمد قد يكون صغيرًا ، وقد يكون كبيرًا والصغير والكبير قد يكون سرًا ، وقد يكون علنًا وعلى هذا من الجانب الأسفل فإن السر والعلانية قد يكون كبيرًا وقد يكون صغيرًا . إلى أوّله وآخره . ( أن تصلي ) قال ابن الملك: أن مفسرةً لأن التعليم في معنى القول أو هي خبر مبتدأ محذوف ، والمقدر عائد إلى ذلك أي هو يعني المأمور به أن تصلي . وقيل: التقدير هي وهي راجعةٌ إلى الخصال العشر ، على ما تقدم قال ابن حجر: أي تصلي بنية صلاة التسبيح ، ولو في الوقت المكروه فيما يظهر قلت: هذا مما لم يظهر فإن الأحاديث [ الواردة ] الصحيحة الصريحة بالنهي عن الصلاة في الأوقات المكروهة ، مانعة من إرادة الاطلاق المفهوم ، من هذا الحديث قاضية عليه والشافعية استثنوا الصلوات التي لها سببٌ مقدمٌ وهذه ليس لها سببٌ بالإجماع فظهر بطلان ما ظهر له والله أعلم . ( أربع ركعات ) ظاهره أنه بتسليم واحدٍ ، ليلًا كان أو نهارًا . ( تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة ) وسيأتي ما ورد في تعيينها وتعيين أفضل أوقات صلاتها ، وقيل: الأفضل أن يقرأ فيها أربعًا من المسبحات الحديد ، والحشر والصف والجمعة ، والتغابن للمناسبة بينهن وبينها في الاسم . ( فإذا فرغت من القراءة ، في أول ركعة ) [ أي قبل الركوع والجملة حالية ] . ( وأنت قائم قلت: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . ) زاد الغزالي ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم . ( خمس عشرة مرة ) بسكون الشين وتكسر قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت