فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابن حجر: ما صرح به هذا السياق أن التسبيح بعد القراءة أخذ به أئمتنا ، وأما ما كان يفعله عبد الله بن المبارك من جعله الخمس عشرة قبل القراءة ، وبعد القراءة عشرًا ولا يسبح في الاعتدال مخالف لهذا الحديث قال بعض أئمتنا: لكن جلالته تقتضي التوقف عن مخالفته ، ووافقه النووي في الأذكار فجعل قبل الفاتحة عشرًا ، لكنه أسقط في مقابلتها ما يقال في جلسة الاستراحة قال بعضهم: وفي رواية عن ابن المبارك أنه كان يقول عشرين في السجدة الثانية ، وهذا ورد في أثر بخلاف ما قبل القراءة . ( ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا ) أي بعد تسبيح الركوع كذا في شرح السنة ( ثم ترفع رأسك من الركوع ، فتقولها عشرًا ) أي بعد التسميع والتحميد ( ثم تهوي ) في الصحاح هوى بالفتح يهوي بالكسر هويًا إذا سقط إلى أسفل . ( ساجدًا ) حال ( فتقولها وأنت ساجد عشرًا ) أي بعد تسبيح السجود ( ثم ترفع رأسك من السجود ، فتقولها عشرًا ) من غير زيادة دعاء عندنا وظاهر مذهب الشافعي ، أن يقولها بعد رب اغفر لي ونحوه ( ثم تسجد ) أي ثانيًا ( فتقولها عشرًا ثم ترفع رأسك ) أي من السجدة الثانية ( فتقولها عشرًا ) أي قبل أن تقوم على ما في الحصن وهو يحتمل جلسة الاستراحة ، وجلسة التشهد . ( فذلك ) أي مجموعٌ ما ذكر من التسبيحات ( خمس وسبعون ) أي مرةً على ما في الحصن ( في كل ركعة ) أي ثابتة فيها ( تفعل ذلك ) أي ما ذكر في هذه الركعة ( في أربع ركعات ) أي في مجموعها فلا مخالفة بين الأولى والثلاث فتصير ثلثمائة تسبيحة . ( إن استطعت ) استئناف أي إن قدرت ( أن تصليها ) أي هذه الصلاة ( في كل يوم مرة فافعل فإن لم تفعل ) أي في كل يوم لعدم القدرة ، أو مع وجودها لعائق . ( ففي كل جمعة ) بضم الميم وتسكن أي في كل أسبوع والتعبير بها إشارة إلى أنها أفضل أيام الأسبوع . ( مرة فإن لم تفعل ) لما تقدم ( ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك ) بضم الميم وتسكن ( مرة رواه أبو داود وابن ماجه ) أي عن ابن عباس وروى عن أبي رافع أيضًا ( والبيهقي في الدعوات الكبير ) قال ميرك ورواه ابن خزيمة في صحيحه وغيرهم من حديث ابن عباس . اه . ورواه الحاكم وابن حبان عن ابن عباس على ما في الحصن .