فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقل رسول الله من جلس مجلسها ) أي جلوسًا أو مكان جلوسٍ ( ينتظر الصلاة ) أي فيه ( فهو في صلاة ) أي حكمًا ( حتى يصلي ) أي حقيقة ( قال أبو هريرة: فقلت: بلى ) أي بلى قال: ذلك ( قال ) أي عبد الله ووهم ابن حجر حيث قال أي كعب ( فهو ) أي المراد بالصلاة ( ذلك ) أي الانتظار وقيل: أي الساعة الخفيفة آخر ساعةٍ من يوم الجمعة ، وتذكير الضمير باعتبار الوقت ( رواه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي ) أي إلى آخر الحديث ( وروى أحمد إلى قوله صدق كعب .
( 1360 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله: التمسوا ) أي اطلبوا ( الساعة التي ترجى ) بصيغة المجهول أي تطمع إجابة الدعاء فيها ( في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس ) قال ابن الملك: وهذا يؤيد قول عبد الله بن سلام ( رواه الترمذي ) وقال: غريبٌ ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة ، وزاد في آخره وهي قدر هذا وأشار إلى قبضته ، وإسناده أصح من إسناد الترمذي نقله ميرك . وقال العسقلاني في شرح البخاري: وروى هذا عن ابن عباس موقوفًا عليه ، رواه ابن جريز ورواه أيضًا مرفوعًا من حديث أبي سعيد الخدري . اه . ويمكن أن يكون في الجمعة ساعات للإجابة ، والساعة العظمى منها مبهمةٌ أو تدور في أيام الجمعة . كما قيل في ليلة القدر وهذه الساعات أرجى البقية ، كالأوتار في العشر الأخير من رمضان .
( 1361 ) ( وعن أوس بن أوس قال: قال رسول الله: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ) ، وفيه إشارة إلى أن يوم عرفة أفضل أو مساو ( فيه خلق آدم ) أي طينته كما سبق ( وفيه ) أي في جنسه ( قبض ) أي روحه وفيه النفخة ) أي النفخة الثانية التي توصل الأبرار إلى النعم الباقية . قال الطيبي: وتبعه ابن حجر أي النفخة الأولى فإنها مبدؤ قيام الساعة ، ومقدم النشأة الثانية ولا منع من الجمع ( وفيه الصعقة ) أي الصيحة كما في نسخة والمراد بها الصوت الهائل