محالة إما الانتهاء عن ترك الجمعات ، إما ختم الله على قلوبهم فإن اعتياد ترك الجمعة يغلب الرين على القلب ، ويزهد النفوس في الطاعة وذلك يؤدي بهم إلى أن يكونوا من الغافلين ( رواه مسلم ) وابن ماجه وغيرهما قاله ميرك .
( 1371 ) ( عن أبي الجعد الضميري ) بضم المعجمة وفتح الميم كذا في النسخ كلها وكتب ميرك في هامش نسخته صوابه الضمري ثم كتب تحته من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناف . اه . وهو الموافق لما في الكتب المعتمدة ، ففي جامع الأصول بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم منسوب إلى ضمرة بن بكر بن عبد مناف وكذا في المغني وكذا ضبطه في الأنساب . وقال: منسوب إلى ضمرة وهم بنو ضمرة رهط عمرو بن أمية الضمري . اه . قيل: اسمه أدرع وقيل: عمرو بن بكر وقيل: جنادة وقيل: عمرو بن أبي بكر وقال الترمذي سألت البخاري عن اسم أبي الجعد فلم يعرفه . وهو صحابي وله حديث قتل يوم الجمل نقله ميرك قال المؤلف: اسمه كنيته وقيل: اسمه وهب ( قال: قال رسول الله: من ترك ثلاث جمع ) بضم الجيم وفتح الميم جمع جمعة ( تهاونًا بها ) قال الطيبي: أي إهانة وقال ابن الملك: أي تساهلًا عن التقصير ، لا عن عذرٍ ( طبع الله ) أي ختم ( على قلبه ) بمنع ايصال الخبر إليه وقيل: كتبه منافقًا ( رواه أبو داود والترمذي ) قال ميرك: وحسنه ( والنسائي ) قال ابن الهمام: وحسنه ( وابن ماجه والدارمي ) قال ميرك والحاكم: وقال صحيحٌ على شرط مسلم وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ولفظهما من ترك الجمعة ثلاثًا ، من غير عذر فهو منافق .
( 1372 ) ( ورواه مالك عن صفوان بن سليم ) بالتصغير .