فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 6013

والمعنى ليس على أحدٍ حرجٌ أي نقص يخل بزهده في أن يتخذ . ( ثوبين ليوم الجمعة ) أي يلبسهما فيه وفي أمثاله من العيد ، وغيره وفيه أن ذلك ليس من شيم المتقين لولا تعظيم الجمعة ، ومراعاة شعار الإِسلام . ( سوى ثوبي مهنته ) بفتح الميم ويكسر أي بذلته وخدمته أي غير الثوبين اللذين معه في سائر الأيام في الفائق ، روى بكسر الميم وفتحها والكسر عند الاثبات خطأٌ وقال الأصمعي: بالفتح الخدمة ولا يقال بالكسر وكان القياس لو جيء بالكسر أن يكون كالجلسة والخدمة إلا أنه جاء على فعله يقال مهنت القوم أمهنهم ، أي ابتذلهم في الخدمة ذكره الطيبي . وتبعه ابن حجر واقتصر في النهاية على الفتح أيضًا لكن قال في القاموس: المهنة بالكسر والفتح والتحريك وككلمة الحذق بالخدمة والعمل مهنة كمنعه ونصره مهنًا ومهنة ويكسر . ( رواه ابن ماجه ) قال ميرك: ورواه أبو داود أيضًا في رواية له أنه سمع ذلك من رسول الله يقول على المنبر .

( 1390 ) ( ورواه مالك عن يحيى بن سعيد ) أي الأنصاري وهو تابعي قاله الطيبي .

( 1391 ) ( وعن سمرة بن جندب ) بفتح الدال وضمها ( قال: قال رسول الله: احضروا الذكر ، ) أي الخطبة المشتملة ، على ذكر الله وتذكير الأنام . ( وادنوا ) أي اقربوا قدر ما أمكن ( من الإِمام ) يعني إذا لم يكن هناك ارتكاب الحرام ( فإن الرجل لا يزال يتباعد ) أي عن مواطن الخيرات ، بلا عذرٍ ( حتى يؤخر في الجنة ) أي في دخولها أو في درجاتها ( وإن دخلها ) قال الطيبي: أي لا يزال الرجل يتباعد ، عن استماع الخطبة ، وعن الصف الأول الذي هو مقام المقربين حتى يؤخر إلى آخر صف المتسفلين ، وفيه توهين أمر المتأخرين وتسفيه رأيهم حيث وضعوا أنفسهم من أعالي الأمور إلى سفسافها وفي قوله وإن دخله تعريض بأن الداخل قنع من الجنة ومن الدرجات العالية والمقامات الرفيعة بمجرد الدخول . ( ورواه أبو داود ) قال المنذري: في اسناده انقطاع ، ورواه الطبراني نقله ميرك .

( 1392 ) ( وعن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه ) قال السيد جمال الدين: هذا سهو لأن أنسًا والد معاذ ليس له رواية ولا صحبة وإنما الصواب عن سهل بن معاذ عن أبيه كما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت