فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 6013

( 1409 ) ( وعن أم هشام ) بكسر الهاء صحابية مشهورة كذا في التقريب وأما ما وقع في أصل ابن حجر بلفظ هاشم فهو سهو قلم . ( بنت حارثة بن النعمان قالت: ما أخذت ) أي ما حفظت ( 16( ق صلى الله عليه وسلم

1764 والقرآن المجيد )) أي هذه السورة ( إلا عن لسان رسول الله يقرؤها كل جمعةٍ على المنبر ، إذا خطب الناس ) قال الطيبي: نقلًا عن المظهر وتبعه ابن الملك أن المراد أوّل السورة لا جميعها لأنه عليه الصلاة والسلام لم يقرأ جميعها في الخطبة . اه . وفيه أنه لم يحفظ أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ أوّلها في كل جمعة ، وإلا لكانت قراءتها واجبةً أو سنةً مؤكدةً بل الظاهر أنه كان يقرأ في كل جمعة بعضها فحفظت الكل في الكل والله أعلم . ثم رأيت ابن حجر قال: قوله يقرؤها أي كلها ، وحملها على أوّل السورة صرف للنص عن ظاهره . اه . وفيه أن الظاهر مع الطيبي لكن نحن نصرفه عن ظاهره بحمل كلها على الخطب المتعددة ، إذ الحمل على كل السورة في كل خطبةٍ مستبعد جدًا . ( رواه مسلم ) وفي رواية لمسلم كان يقرأ ق صلى الله عليه وسلم

1764 ، في خطبته كل جمعة ، وروى ابن ماجه أنه عليه الصلاة والسلام خطب ببراءة .

( 1410 ) ( وعن عمرو بن حريث ) بالتصغير القرشي المخزومي رأي النبي ومسح برأسه ، ودعا له بالبركة ، وقيل: قبض النبي وله اثنتا عشرة سنةً ، ولي إمارة الكوفة ذكره المؤلف . ( أن النبي خطب ) وفي الشمائل خطب الناس ( وعليه عمامة ) بكسر العين وفي بعض نسخ الشمائل عصابة قال في المغرب: وتسمى بها العمامة ، وقد جاء في خبر ضعيف ( صلاة بعمامة خير من سبعين صلاة بغير عمامة ) . ( سوداء ) وفي بعض الروايات دسماء أي سوداء وقيل: ملطخة بدسومة شعره ، عليه الصلاة والسلام إذ كان يكثر دهنه ( قد أرخى ) أي سدل وأرسل ( طرفيها ) [ بالتثنية ] أي طرفي عمامته ( بين كتفيه يوم الجمعة ) قال الطيبي: فيه أن لبس الزينة يوم الجمعة ، والعمامة السوداء وإرسال طرفيها بين الكتفين سنةٌ . قال ميرك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت