فهرس الكتاب

الصفحة 1491 من 6013

قد ومتعلقه وهو دال على جواب القسم ، والفاء في [ فمن ] جواب شرط محذوف وفي فقد كذب جواب من وفي فقد والله سببية والمعنى أنه كاذب ظاهر الكذب ، بسبب أني صليت . ( معه أكثر من ألفي صلاة ) أي من الجمعة وغيرها وأراد التكثير لا التحديد ، لأنه عليه الصلاة والسلام لم يقم بالمدينة إلا عشر سنين ، وأوّل جمعة صلاها هي الجمعة التي تلى قدومه المدينة ، فلم يصل ألفي جمعة بل نحو خمسمائة . ( رواه مسلم ) .

( 1416 ) ( وعن كعب بن عجرة ) بضم العين وسكون الجيم نزل الكوفة ومات بالمدينة روى عنه خلق كثير من الصحابة [ والتابعين ذكره المؤلف في الصحابة ] . ( أنه دخل المسجد وعبد الرحمان بن أم الحكم ) بفتحتين قال الطيبي: أظنه من بني أمية ، قلت: أو من أتباعهم ( يخطب قاعدًا فقال ) [ أي كعب من غاية الغضب ] ( انظروا إلى هذا الخبيث ) بعين العجب في ترك الأدب . قال ابن حجر: فيه جواز التغليظ ، على من ارتكب حرامًا عند من قال به أو مكروهًا عند غيره لأن إظهار خلاف ما داوم عليه عليه الصلاة والسلام على رؤوس الأشهاد ، ينبىء عن خبثٍ أي خبث . ( يخطب قاعدًا وقال الله ) وفي نسخة صحيحة وقد قال الله تعالى ( 16( { وإذا رأوا } ) ) أي أبصروا أو عرفوا ( 16( { تجارة } ) ) أي بيعًا وشراءً ( 16( { أو لهوًا } ) ) أي طبلًا وصدًا ( 16( { انفضوا } ) ) [ أي تفرقوا ] ( 16( { إليها } ) ) أي [ إلى التجارة ] وما ذكر معها فيكون من باب الاكتفاء ، ومراعاة أقرب المذكورين أو اختصت بالذكر لأنها المقصود الأعظم من الأمرين ، فإن الطبل إنما لإعلام مجيء أسباب التجارة ، وكانوا إذا أقبلت العير استقبلوها بالتصفيق . قال الطيبي: قوله قد قال الله حال مقررة لجهة الإنكار ، رأى كيف يخطب قاعدًا ورسول الله كان يخطب قائمًا [ بدليل قوله تعالى: 16 ( { وتركوك قائمًا } ) وذلك أن أهل المدينة أصابهم جمعٌ ، وغلاءٌ فقدم تجارةٌ من زيت الشام والنبي يخطب يوم الجمعة قائمًا ] فتركوه قائمًا وما بقي معه إلا يسيرٌ . اه . وهم ثمانية أو اثنا عشر وهو الصحيح ، لما في مسلم عن جابر أن الباقين اثنا عشر منهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهم وفي رواية قال عليه السلام: ( والذي نفس محمد بيده ، لو خرجوا جميعًا لأضرم الله عليهم الوادي نارًا واعلم أن من شرائط صحة أداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت