فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 6013

في أسماء رجاله والظاهر أنه تابعي . ( أن رسول الله كتب إلى عمرو بن حزم ) يكنى أبا الضحاك أول مشاهده الخندق وله خمس عشر سنة استعمله النبي على نجران سنة عشر ذكره المؤلف . ( وهو بنجران ) بفتح النون وسكون الجيم فراء فألف فنون على وزن سلمان بلد باليمن كان واليًا فيه ( عجل الأضحى ) أي صلاته ليشتغل الناس بذبح الأضاحي ، ( وأخر الفطر ) أي صلاته لتوسع على الناس وقت إخراج زكاة الفطر ، قبل الصلاة قاله ابن الملك . فانظر إلى نظره الأكسير المراعي جانب الغني والفقير ، وما ذلك إلا لكونه رحمة للعالمين ومظهرًا للطف الله تعالى على عباده المؤمنين ( وذكر الناس ) أي بالموعظة في خطبتي العيدين أو ذكرهم بخصوص ، ما يتعلق بهم من صدقة الفطر وأحكام الأضحية في الخطبتين . ( رواه الشافعي ) أي عن إبراهيم بن محمد عن أبي الحويرث أن النبي كتب وساقه قال البيهقي: هذا مرسل وقد طلبت في سائر الروايات لكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجد كذا نقله ميرك عن التصحيح . قال ابن حجرٍ: وهو وإن كان ضعيفًا إلا أنه يعمل به في مثل ذلك اتفاقًا .

( 1450 ) ( وعن أبي عمير بن أنس ) أي أنس بن مالك الأنصاري يقال اسمه عبد الله روى ( عن عمومة له ) جمع عم كالبعولة جمع بعل ذكره الجوهري وهو المراد هنا وقد يستعمل بمعنى المصدر ، كأبوة وخؤولة . ( من أصحاب النبي ) أي من الأنصار وهو معدودٌ في صغار التابعين ، عمر بعد أبيه أنس زمانًا طويلًا ذكره المؤلف ( أن ركبًا ) جمع راكبٍ كصحب وصاحب ( جاؤا إلى النبي يشهدون ) أي يؤدون الشهادة ( أنهم رأوا الهلال بالأمس ) قال ابن الهمام: وبين في رواية ابن ماجه والدارقطني أنهم قدموا آخر النهار ، وصحح الدارقطني إسناده بهذا اللفظ ، وصححه النووي في الخلاصة وقد وقع في بعض طرقه من رواية الطحاوي أنهم شهدوا بعد الزوال وبه أخذ أبو حنيفة ، أن وقتها من ارتفاع الشمس إلى زوالها إذ لو كانت صلاة العيد تؤدى بعد الزوال ، لما أخرها رسول الله إلى الغد . ( فأمرهم ) أي الناس ( أن يفطروا ) أي ذلك اليوم ( وإذا أصبحوا أن يغدوا ) أي يذهبوا في الغدوة أي جميعًا ( إلى مصلاهم ) لصلاة العيد كما في رواية أخرى قال المظهر: يعني لم يروا الهلال في المدينة ليلة الثلاثين من رمضان ، فصاموا ذلك اليوم فجاء قافلة في أثناء ذلك اليوم وشهدوا أنهم رأوا الهلال ليلة الثلاثين ، فأمر النبي بالإفطار وبأداء صلاة العيد في اليوم الحادي والثلاثين ، وفي الفقه أن شهدوا بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت