فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 6013

أكثر ونصب النساء وذلك لأنه عليه الصلاة والسلام كان يبالغ في حثهن أكثر ، ويعلل ذلك بأنه رآهن أكثر أهل النار لكفرانهن العشير ، ولحبهن زينة الدنيا . ( ثم ينصرف ) أي يرجع إلى بيته ( فلم يزل ) أي الأمر ( كذلك ) أي مثل ذلك وعلى ذلك المنوال من تقديم الصلاة على الخطبة ، والخطبة بالقيام على الأرض دون المنبر ( حتى كان مروان بن الحكم ) ولد على عهد رسول الله سنة اثنتين من الهجرة ، وقيل: عام الخندق وقيل: غير ذلك ولم ير النبي ذكره المؤلف قال الطيبي: كان تامة والمضاف محذوف أي حدث عهده أو امارته . اه . يعني على المدينة من قبل معاوية قال ابن حجر: وهذا من أبي سعيد رد لما حكي أن عثمان قدم الخطبة شطر خلافته الأخير وأن عمر ومعاوية قدماها أيضًا ، ومما يردد ذلك أيضًا ما صح عن ابن عباس شهدت صلاة الفطر ، مع نبي الله وأبي بكر وعمر وعثمان وعليِّ وكلهم يصليها قبل الخطبة ، وقيل: أوّل من قدمها معاوية ومكن ثم قال القاضي: هذا مما لا خلاف فيه ، بين علماء الأعصار وأئمة الفتوى وهو فعل النبي والخلفاء الراشدين بعده إلا ما روي أن عثمان في شطر خلافته الأخير ، قدم الخطبة لأنه رأى أن بعض الناس تفوته الصلاة ، وروي مثله عن عمر وليس يصح عنه وقيل: أوّل من قدمها معاوية وقيل: مروان بالمدينة ، وقيل: زياد بالبصرة في خلافة معاوية وقيل فعله ابن الزبير آخر أيامه وقد عد بعضهم أن الإجماع انعقد على تقديم الصلاة بعد الخلاف ، أو لم يلتفت إلى خلاف بني أمية بعد إجماع العلماء والصدر الأوّل ( فخرجت ) أي لصلاة العيد ( مخاصرًا ) حال من الفاعل ( مروان ) مفعوله وفي النهاية المخاصرة أن يأخذ رجلٌ بيد رجلٍ وهما ماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه . ( حتى أتينا المصلى فإذا كثير بن الصلت ) أي ابن معد يكرب الكندي ولد على عهد رسول الله ، وسماه كثيرًا وكان اسمه قليلًا روى عن أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت ذكره المؤلف . ( قد بنى ) يحتمل الحقيقة ، والمجاز ( منبرًا من طين ولبن ) بكسر الباء الآجر قبل الطبخ لتكون الخطبة عليه كما هو السنة في الجمعة ، ولا ينافي هذا ما صح أن من جملة ما أنكر الناس ، على مروان اخراجه منبر رسول الله إلى المصلى ليخطب عليه لإمكان الجمع ، بأن الاخراج كان أوّلًا ثم بناه مبنيًا على إنكار الناس ، لأنه أهون وأحسن . ( فإذا مروان ) هي كالتي قبلها للمفاجأة أي فاجأ وكان المنبر زمان الإتيان ، والمنازعة وقوله ( ينازعني ) أي يجاذبني ( يده ) بالرفع بدل بعض من ضمير الفاعل وينصب على أنه مفعول ثان كما مر في ينازعني القرآن . ( كأنه يجرني نحو المنبر ) [ وإنما قال: كأنه لأن قصده الذاتي إنما هو التوجه إلى المنبر ، وجره تابعيٌ عارضي بخلاف قوله ] ( وأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت