فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 6013

اه . ومنه قوله تعالى: 16 ( { قل هلَّم شهداءكم } ) [ الأنعام 150 ] . أي أحضروهم وبهذا يظهر وجه ضعف قول ابن حجرٍ أي تعالي بها والمدية بضم الميم أصح من الكسر والفتح أي السكين . ( ثم قال اشحذيها ) بفتح الحاء المهملة أي حدي المدية ( بحجر ) أي من أحجار المسن أو مطلقًا ( ففعلت ) وفي خبر مسلم وليحد أحدكم شفرته ، وهي بفتح أوّله السكين العظيم ويكره حدها قبالة الذبيحة لأن عمر ضرب بالدرة من رآه يفعل ذلك ، وكره ذبح أخرى قبالتها الخبر فيه . ( ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ) أي رقده على جنبه ( ثم ذبحه ) [ أي أراد ذبحه ] ( ثم قال بسم الله ) قال الطيبي: ثم هذه للتراخي في الرتبة وأنها هنا هي المقصودة الأوّلية وإلا فالتسمية مقدمةٌ على الذبح . ( اللهم تقبل من محمد ، وآل محمد ومن أمة محمد ) قال الطيبي: المراد المشاركة في الثواب مع الأمة لأن الغنم الواحد لا يكفي عن اثنين فصاعدًا . اه . قال ابن الملك: ولكن إذا ذبح واحدٌ عن أهل بيتٍ بشاةٍ تأدت السنة لجميعهم ، وبهذا الحديث قال الشافعي وأحمد ومالك: والمستحب للرجل أن يقول إذا ذبح أضحية أضحي هذا عني ، وعن أهل بيتي وكره هذا عند أبي حنيفة . اه . وفيه أن نقل الطيبي وابن الملك متنافيان وليس في الحديث دلالةٌ على الجواز المنقول ، ولا على منعه ولا على الاستحباب المذكور بل لما دعا لنفسه وهو رحمةٌ للعالمين شاركه آله وأمته في قبول أضحياتهم ، أو في مطلق عباداتهم . ( ثم ضحى به ) أي فعل الأضحية بذلك الكبش وهذا يؤيد تأويلنا قوله ثم ذبحه بأنه أراد ذبحه . وقال الطيبي: نقلًا عن الأساس أي غدى والظاهر أنه مجازٌ والحمل على الحقيقة أولى ، مهما أمكن ثم معنى غدى أي غدى الناس به أي جعله طعام غداء لهم . ( رواه مسلم ) قال ميرك وأبو داود .

( 1455 ) ( وعن جابر قال: قال رسول الله: لا تذبحوا إلا مسنة ) وهي الكبيرة بالسن فمن الإبل التي تم لها خمس سنين ، ودخلت في السادسة ومن البقر التي تم لها سنتان ، ودخلت في الثالثة . ومن الضأن والمعز ما تمت لها سنة كذا قاله ابن الملك . ( إلا أن يعسر ) أي يصعب ( عليكم ) أي ذبحها بأن لا تجدوها قاله ابن الملك والظاهر أي يعسر عليكم أداء ثمنها قال ابن الملك: قوله إلا أن يعسر بهذا قال بعض الفقهاء: الجذعة لا تجزىء في الأضحية إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت