فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 6013

( 1460 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: ما من أيام ) من زائدة والمراد من الأيام جملتها ( العمل الصالح فيهن أحب ) ظرف [ للعمل ] بالرفع لا غير ( إلى الله ) وفي نسخة العفيف تعالى ( من هذه الأيام العشر ) أي الأول من ذي الحجة قال الطيبي: العمل مبتدأ وفيهن متعلق به والخبر أحب ، والجملة خبر ما أي واسمها أيام ومن الأولى زائدة والثانية متعلقة بأفعل وفيه حذف كأنه قيل: ليس العمل في أيام سوى العشر أحب إلى الله من العمل في هذه العشر قال ابن الملك: لأنها أيام زيارة بيت الله والوبت إذا كان أفضل كان العمل الصالح فيه أفضل وذكر السيد اختلف العلماء في هذه العشر ، والعشر الأخير من رمضان فقال بعضهم: هذه العشر أفضل [ لهذا الحديث ، وقال بعضهم: عشر رمضان أفضل للصوم ، والقدر والمختار أن أيام هذا العشر أفضل ] ليوم عرفة ، وليالي عشر رمضان أفضل لليلة القدر لأن يوم عرفة أفضل أيام السنة ، وليلة القدر أفضل ليالي السنة ولذا قال من أيام ولم يقل من ليال كذا في الأزهار . ( قالوا يا رسول الله ولا الجهاد ) الرفع ( في سبيل الله ) قال الطيبي أي ولا الجهاد في أيامٍ أخر أحب إلى الله من العمل في هذه الأيام ، ويوضح هذا المعنى حديث أبي هريرة في آخر الفصل الثاني . ( قال ولا الجهاد في سبيل الله ) أي أفضل من ذلك ( إلا رجل ) أي الأجتهاد رجل ( خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك ) أي مما ذكر من نفسه وماله ( بشيء ) أي صرف ماله ونفسه في سبيل الله وقال ابن الملك: يعني أخذ ماله وأريق دمه في سبيل الله فهذا الجهاد أفضل وأحب إلى الله تعالى من الأعمال في هذه الأيام ، لأن الثواب بقدر المشقة . اه . وفي تعليله بحث يحتاج إلى تطويل ( رواه البخاري ) قال ميرك: وأبو داود والترمذي وابن ماجه .

2 3( الفصل الثاني )3

( 1461 ) ( عن جابر قال: ذبح النبي ) أي أراد أن يذبح بدليل قوله فلما الخ ( يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت